سعيد النصيري: أنت معلم!!!

الأسود: خليل البجاوي
أن تظم لاعبا تدرج في جميع الفئات السنية لنادي ريال مدريد, و حمل قميص الفريق الأول ولو لشوط واحد, و حقق في سيرته الداتية لقب دوري الأبطال, لقب الليغا, كأس السوبر الأوروبي و كأس العالم للأندية فأنت حقا معلم.
فما أدراك لو كان اللاعب نجل أسطورة كروية عالمية حفرت إسمها بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة العالمية, نعم يا سادة إنزو زيدان بالبطولة الوطنية, لا أخفيكم أنني عندما تلقيت الخبر من صديق لي و نحن نتحدث عبر الهاتف, لم أصدق الخبر و أعتقدت أنه يقوم بممازحتي أو يستهزء بي.
لكن تبين بعد ذلك أن ما كنت أعتقده مزحة ثقيلة أو مقلبا بات واقعا و إنزو زيدان سيلعب بقميص الوداد.
قد يقول قائل و ما سر هدا الفرح العارم فالرجل بلغ 25 سنة ولم ينجح في فرض نفسه في أي من الفرق رغم مؤهلاته الكبيرة تقنيا.
وهنا يأتي الرد إن فإنتداب لاعب يحمل إسم زيدان قيمة مضافة كبيرة لأسهم البطولة الوطنية من الجانب التسويقي, فما على القراء إلا أن يفتحوا المواقع العالمية لرؤية وقع الخبر لدى الصحافة الدولية, ومن الٱن فصاعدا ستحضى البطولة بمتابعة أكبر و هي فرصة وجب إستغلالها من الجانب التسويقي, وهو ما فهمه سعيد الناصيري بشكل مميز.
ثم إن اللاعب قد تدرج في جل فئات ريال مدريد وكان قائدا لريال مدريد كاستيا و لعب لمنتخب إسبانيا أقل من 15 سنة و فرنسا أقل من 19 سنة و كان الجميع يتنبئ له بأن يكون خليفة والده و لمن أراد التأكد من مهارات اللاعب فما عليه سوى البحت وأنا على اليقين أن الوداد دشن عصرا جديدا في البطولة الوطنية ستدخل البطولة عصر الإحتراف الحقيقي.






