منوعات

يوسف النصيري: أهلي و إن بغوا علي كرام

الأسود: خليل البجاوي
يقول البيت الشعري المعروف, ” بلادي و إن جارت علي عزيزة و أهلي و إن ضنوا علي كرام, إن هدا البيت الشعري ليلخص ما يعيشه النصيري منذ الأمس من حملات سبب و تجريح على مواقع التواصل الإجتماعي.
فمنذ نهاية مباراة السوبر الأوروبي بخسارة إشبيلية ضد البافاري و خاصة تضيع النصيري لهدفين كانا كفيلين بمنح اللقب لأبناء الأندلس, إنهال عليه وابل من السب و القذف بأبشع العبارات, لن نلتفت إلى ما صدر من مشجعي إشبيلية الإسبان فهو في النهاية لاعب للفريق و غضبهم مفهوم و منطقي, لكن ما أثارني هو وابل السب من بعض المغاربة ولو كان للاعب مغربي يلعب لأحد القطبين الإسبانيين الدين يحضيان بشعبية كبيرة لإلتمسنا لهؤلاء الأعذار, لكن الأمر هو أن عددا كبيرا من من يسبون أجزم أنهم ليسوا من عشاق إشبيلية, و إنما إنتهزوا الفرصة ليفرغوا غضبهم على النصيري و يصفوا حسابات قديمة معه.
صحيح أن الرجل, يجب عليه تقبل الإنتقاد و الإجتهاد أكثر لتحسين اللمسة الأخيرة, لكن لا يمكن أن نقبل السب و التجريح و القذف, ثم إن الرجل قام بمجهود جبار و واجه أفضل حارس بالعالم ولمن لا يعرف نوير فليبحث عنب تصدياته أمام أعتى المهاجمين في العالم ” و لي قال لعصيدة باردة إدير يدو فيها.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى