حمد الله عبد الرزاق: الرجل الدي لا ينطق إلا بلغة الأهداف

الأسود: خليل البجاوي
إن ما يفعله عبد الرزاق حمد الله بالنصر السعودي يدعو للفخر و الإعتزاز, فالرجل يعيش الٱن أزهى أيامه الكروية بعد أن إختمرت تجربته الكروية, حيت أنه الآن صار يحمل امال جماهير النصر على كتفيه, وزيادة على ذلك صار القائد و الموجه و المحمس لزملائه.
زيادة على ذلك فقد وصل إلى حد الطغيان في إجرامه التهديفي, فأصبح يتفنن في تعذيب المدافعين و الحراس.
شددوا المراقبة حوله, منعوا عنه الكرات حاولوا إخراجه من تركيزه و لم يفلحوا.
إن ما جعلني أكتب المقال هو إيماني الراسخ بأن إبن اسفي هي القطعة الناقصة لإتمام منتخب وطني مرعب.
فتخيلو معي كم الأهداف التي ستمزق شباك منافسي الأسود, لو إنصهر حمد الله في القالب التكتيكي للأسود مع الإنطلاقات الصاروخية لحكيمي و نصير المزراوي, و تمريرات زياش المتقنة و عرضيات أمرابط نور الدين, دون نسيان العمل الدؤوب للنصيري يوسف الدي و إن كان يحتاج إلى تطوير اللمسة الأخيرة فإني أراه المرافق الأفضل للجلاد لأنه يستطيع ربح النزالات الثنائية و تمهيد الكرات لحمد الله الدي و بلا شك لن يتوانى في ممارسة هوايته المفضلة.
لكن من أجل ذلك, و بعد أن أكد مصطفى حجي أن أمر إستدعاء حمد الله رهين بقرار وحيد خاليلوزيتش نتمنى منه أن لا يفاجئنا بقرار عدم إستدعائه فالرجل لديه حل لمعضلة الأسود الأبدية ألا وهي مشكلة النجاعة الهجومية.





