المنتخب الوطني الأول

تعادل مخيب للأسود أمام الكونغو الديمقراطية

الأسود: خليل البجاوي

بعد أن إستبشر عشاق أسود الأطلس خيرا بالأداء المقدم أمام السنغال, إعتقادا بأن الناخب الوطني قد بدأ بوضع بصمته و فكره التكتيكي على الأسود, لكن لقاء اليوم أعاد الشكوك لمحيط أسود الأطلس, قد يقول قائل هناك غيابات عديدة و هدا صحيح و لكن وجب التذكير هنا أننا لا نتحدت عن نتيجة اللقاء بحد ذاتها ولكن عن فكر المنتخب و توابته التكتيكية, فما نعلمه أن الأسماء قد تتغير أو تتغيب بفعل الإصابات أو نزول المستوى و لكن أفكار و منظومة اللعب يجب أن تكون هي نفسها.
مباراة اليوم غاب عنها الضغط العالي و الرتم السريع, و ظهرت مشكلة المنتخب الأبدية مع الفرق التي تتقوقع في الخلف, لم يستطع لاعبوا المنتخب فك شفرة الدفاع الكونغولي بإسثثناء لقطة الهدف عن طريق تمريرة عمر القادوري ليوسف العربي.
أما هدف التعادل الدي أحرزه المنتخب الكونغو الديمقراطية, فقد بين بالواضح و الملموس إستحالة مواصلة الإعتماد على حمزة منديل في ظل النقص الحاد في تنافسيته, قد يقول قائل إن الناخب يحاول إستعادة اللاعب, أقول نعم فعلا اللاعب لا زال شابا و يمكن أن يستعيد مستواه, و لكن العقل و المنطق السليم يقول أن المنتخب ليس مكانا لإستعادة الثقة و التنافسية, فهو حكر على الأجهز و الأفضل بين لاعبي الوطن الواحد, و إن إصرار خاليلوزيتش على اللعب بمنديل في ظل تدني مستواه يضر باللاعب أكثر ما ينفعه.
أما بخصوص الأمور الإيجابية, فقد ثمتلت في أداء اللاعب برقوق الدي أكد ما قدمه أمام السنغال, و اللاعب سامي مايي الدي أكد على تباته في الدفاع رفقة عبد الحميد يونس, دون نسيان تألق الحارس منير المحمدي القجوي, و سفيان أمرابط و مزراوي الدي شكل جبهة متفاهمة مع حكيمي.
المهم أن هدا التعادل سيعيد اللاعبين إلى الواقع و يجعلهم يوقنون بأن مسارا طويلا ما زال ينتضرنا للوصول للمستويات المرجوة و لعل الناخب الوطني يعيد حساباته لما نبهنا له بالمقال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى