الحكم” أليوم ” يذبح الرجاء من الوريد إلى الوريد .

الناقد الرياضي : أحمد باعقيل
أنجز الحكم الكاميروني أليوم نيانت مهمته بنجاح ، وقضى على جزء من أحلام الرجاء الرياضي في انتظار إياب حارق ، فالحكم الكاميروني قص أجنحة النسور الخضر بطريقة ” سادية ” وبقلة احترافية كما هو معهود فيه ، وبكثير من التحيز .
شخصيا لن أكون محايدا بالمرة ، وسأضع الموضوعية جانبا ، وسأتحدث بالعاطفة التي تقتضي قول كل شيء.
قاد الحكم الكاميروني أليوم المباراة دون “فار ” ، فالجهاز الذي كلف الكاف الملاييين بقي صامدا واقفا دون عمل ، وحتى الكاميرا لم تركز عليه البتة ، وكأنه من عدم .
واكتفى جهاز الفار بأخد دوش تعقيم قبل بداية مباراة الرجاء والزمالك ، تاركا للكاميروني قيادة دفة المواجهة بآلة تحكم عن بعد ، متظاهرا باستعمال السماعة وكأننا في مشهد من مسرحية ” شاهد ماشفش حاجة ” .وماسمعش حاجة أيضا .
الحكم الكاميروني هو تخصص ” مصري خالص ، فلقد أدار عدة مباريات للفرق المصرية، منها 6 مباريات للأهلي و4 للزمالك، ومباراة للإسماعيلي ومثلها للمقاصة، بينما أدار للمنتخب المصري 5 مواجهات أمام غينيا، والسنغال، وسيراليون، بالإضافة للقاء المنتخب الأولمبي المصري مع نظيره المغربي، كما سبق له وأن قاد مباراة مصر ضد زيمبابوي في افتتاح كان 2019 وانتهت بفوز الفراعنة بهدف محمود حسن تريزيغيه، لذلك فلا غرابة أن نصنفه في خانة ” المصريين عاوزين كده ” .
يشتهر أليوم نيانت بالإسراف في الإنذارات وركلات الجزاء، بواقع ركلة واحدة كل 3 مباريات.
لكن خلال مواجهة الرجاء ضد الزمالك صام عن إعلان ضربات جزاء حقيقية ومشروعة للنسور الخضر وأوفى بتوزيع الإنذارات بسخاء ، استحق تصفيقا حارا من جمال السلامي .
ارتبط اسم حكمنا بالأحداث اللارياضية فهو زبون مخلص للأندية التونسية والمصرية التي تعرف الاصطياد في المياه ، واقتناص الفوز لفرقها وبصورة لا تليق بالتحكيم الإفريقي الذي التصقت به كل أنواع الفساد و اللعب في الكواليس.






