المنتخب الوطني الأول

أرجوع الله أوحيد!!!

الأسود: خليل البجاوي

من البديهي عند تقيم عمل أي مدرب أن نستد على نقطتين أساسيتين النتائج و الأداء المقدم داخلي الملعب.
فإدا كنا على صعيد النتائج نسير على الطريق الصحيح, و قد حسمنا بنسبة مئوية كبيرة التأهل للمحفل القاري, فإن واجبنا كإعلام رياضي مسؤول أن نكون منطقين في تحليل أداء النخبة الوطنية.
و من خلال أداء العناصر الوطنية خلال المبارتيين ضد منتخب إفريقيا الوسطى, ضهر بلملموس أن الناخب الوطني “ما زال تالف” , فلا هو أستطاع وضع بصمته على الفريق و لا هو إستقر على مراكز اللاعبين و خير مثال على ما نقول محاولته سد ثغرة الظهير الأيسر بسايس و لكن النتيجة كانت خلق تغرثين واحدة على مستوى الظهير الأيسر و الأخرى في قلب الدفاع.
و إستمرارا في كثرة الفلسفة و العلم الزائد فلم يكتفي بجعل حكيمي جناحا أيمنا كما المقابلات السابقة بل حوله جناحا أيسرا, و هو ما أطفئ توهج حكيمي, و كان الأجدر إما أن يلعب به على اليمين أو على الأقل كضهير أيسر لنسد به ثغرة الدفاع و يعود سايس لقلب الدفاع.
و ما زاد الطين بلة, هو أن منتخب محدود الإمكانيات كمنتخب إفريقيا الوسطى, خلق لنا متاعب كبيرة و لو كان مستوى لاعبيه أعلى لتصعبت الأمور علينا.
و لكون التأهل للكان يعتبر تحصيل حاصل, و بما أن إقصائيات المونديال قد إقتربت فقد أصبح القلق و الشكوك يساورون عشاق أسود الأطلس, خاصة أنه ليس كل مرة تسلم الجرة, و لن يغطي زياش على فهامات وحيد, نقول له أرجوع الله أوحيد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى