ما سر إنفاق الوداد بسخاء خلال هدا المركاتو

الأسود: خليل البجاوي
إن هده الجائحة قلبت كل الموازين الإقتصادية رئسا على عقب, و لا شك أن أي متتبع للواقع الكروي يرى كيف أن أعتى الفرق العالمية, تإن تحت وطئ الأزمة الإقتصادية, فمنها من ناشدت لاعبيها من أجل خفض رواتبهم و منها من فرضته بقوة قانون القوة القاهرة.
عندما يصل الأمر إلى درجة أن تفكر إدارة اليوفي في بيع كرستيانو رونالدو, و يقف البرسا على حافة الإفلاس بعجز قدر ب 190 مليون أورو, بل أن حتى ممثل العاصمة الفرنسية والمان الستي المسنودين بقوة الإسثثمارات القطرية و الإماراتية, قلصا من حجم إنفاقهما تؤكد أن كورونا أصابت الإقتصاد الرياضي بشكل سيتطلب منه مدة طويلة للتعافي.
وسط هدا كله يبرز على الصعيد الوطني إسم الوداد البيضاوي, و الدي مباشرة بعد سقوطه المدوي أمام الأهلي, وعد رئيسه بمركاتو ناري بكل المقايس ليستعيد المارد الأحمر قواه.
لا أعتقد أن حتى أشد المتفائلين في الوداد كان ينتظر إنفاقا بهدا الشكل, حيت أن الناصري لم يقم بمركاتو من هدا القبيل, حتى عندما خلف عبد الإله أكرم.
فبينما جل الفرق تتبع سياسة تقشفية و تعمل بمبدئ ” الله إجيب الغفلة ما بين البايع و الشاري”, الوداد يصرف بسخاء و ينتدب أبرز نجوم البطولة, حتى أضحى المحرك الأساسي لبورصة البطولة بمليار و 200 مليون و زعها على الشكل التالي:
اشترى سيمون مسوفا لاعب الدفاع الجديد300 مليون سنتيم مع500مليون سنتيم ستجد طريقها للاعب خلال مواسم حمله قميص الفرسان الحمر، وعاد ليشتري أيوب بن الشاوي من نفس الفريق وعلمنا أن الصفقة فاقت 120مليون سنتيم، هنا الدفاع الجديدي سيكون قد غنم لوحده من الوداد بأكثر من 420 مليون سنتيم. الوداد سيشتري سفيان المودن من اتحاد طنجة ب 400 مليون لكن مع دفع 250مليون سنتيم سيولة لممثل البوغاز والبقية حسبها وقدرها قيمة عقد أنس أصباحي . الوداد سيدفع 350 مليون سنتيم للمغرب التطواني من أجل أيوب لكحل دون إحتساب متطلبات اللاعب الدي قد يجعل سعر الصفقة يتعدى المليار سنتيم.
إضافة إلى كل هدا فإن الوداد دفع 90 مليون سنتيم ليوسفية برشيد مقابل خدمات اللاعب أبوي الفتح و80 مليون سنتيم لوداد تمارة لشراء عقد المدافع فرحان، و200 مليون سنتيم لنهضة الزمامرة لشراء عقدي اللاعبين أنس سرغات وزكرياء الكياني …هذا دون الحديث عن صفقات قوية حرة همت سكومة والكعبي واللافي … وإقتراب الوداد من نجم قلب دفاع الحسنية بوفتيني, دون نسيان سعيه لشراء عقدي حركاس والنفاتي من سندباد الشرق, و لو إستمر الوداد على هده الوثيرة المجنونة قد يصل حجم إنفاقه في نهاية المطاف إلى 2 مليار سنتيم لشراء عقود لاعبيه من فرقهم وقد سدد اليوم فعلا مليار و200 مليون ل 6 أندية مختلفة.
هدا المركاتو الجنوني دفعنا للتساؤل فإما أن إدارة الوداد تنفق بسخاء لكن بدون دراسة للعواقب , و إما أنها تستند على قوة مالية تمكنها من الدخول لسوق الإنتقالات بهده القوة.
و بعد البحث و التمحيص, نستطيع أن نطمئن الجماهير الودادية أن و ضعية الفريق المالية تجعله قادرا على خوض المركاتو بدون خوف, و نستطيع القول أن حالته تشبه حالة تشيلسي الدي صرف 250 مليون أورو في هدا المركاتو, و لتعلمو أننا لا نرمي الورود أو نجامل أحدا إليكم الأدلة و البراهين.
الوداد توصل متأخرا بمليار ونصف منحة بلوغ النهائي المسروق برادس و850 مليون سنتيم من الكاف ببلوغ نصف نهائي دوري الأبطال الحالي ومليار و300 مليون سنتيم من الخور القطري قيمة بيع إسماعيل الحداد.
هدا بالإضافة إلى أن عديد المصادر المطلعة, أكدت أن عديد رجال الأعمال المغاربة سيعززون منخرطي الوداد و سيساهمون كذلك بشراء أسهم داخل نادي الوداد, و هو أمر إن تحقق سيجعل من الوداد يتقوى إقتصاديا بشكل كبير جدا.






