منوعات

هل هدا ملعب أم مسبح: زمن فضيحة الكراطا يعود من جديد

الأسود: خليل البجاوي
إقصاء الرجاء البيضاوي من دوري الأبطال أمام فريق مغمور من حجم تونغيت السنغالي, في أرضية ملعب أو مسبح, جعلت الصحف العالمية تستغرب من ما وقع اليوم خاصة و أن المغرب يعتبر من أرقى الدول الإفريقية على مستوى البنيات التحتية, و في هدا الصدد قالت صحيفة سبورت الإسبانية بنبرة ساخرة هل هدا ملعب أم مسبح?
و ما يزيد الطين بلة أن ما وقع اليوم يعيد تذكيرنا بمهزلة الكراطا في مونديالتو الأندية 2014.
و حينها قلنا أن ما وقع من تقصير لا يمكن لدولة بحجم الدولة المغربية, بما تملكه من مقومات وطاقات بشرية أن تلذغ من الجحر مرتين, و خير من أعطى المثال و القدوة في هدا المجال هو صاحب الجلالة الملك محمد السادس والدي لطالما ربط المسؤولية بالمحاسبة.
و الآن و أمام هده المهزلة التسيرية و التي أودت بمصير فريق وطني في منافسة قارية وتهدد الآخر, أصبح لزاما علينا أن نطالب بالمحاسبة لكل من تبت تقصيره أو تخاذله أو تهاونه.
لن نقبل بالأعذار الواهية, أو بإتخاد القضاء و القذر كحجة للتغطية عن التقصير, ألم يكن بمقدور الجهة المسؤولة على الأقل تغطية الملعب خاصة و أن الأمطار هطلت بغزارة مند الصباح, صحيح أنها لن تحل المشكلة بصفة نهائية ولكنها ستخفف الأدرار وتجعل الأرضية أحسن حالا.
إن ما يقع اليوم من عشوائية في تدبير المرافق الرياضية, يجب معه إعادة النظر في كيفية تسيرها و من المسؤول عن صيانتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى