رسالة لعبد السلام وادو: حدك تم

الأسود: خليل البجاوي
يبدو أن عبد السلام وادو باغي إدير البوز, فبعد أن عجز في إثبات كفائته كمدرب لأحد أعرق الأندية الوطنية, نادي مولودية وجدة و دخل في مشاحنات و صراعات كادت أن تغرق الفريق, تناسى وادو كونه لا يتعدى كونه مدربا مبتدئا, و أن الفرصة التي أتيحت له بوجدة كان حريا به أن يعض عليها بالنواجد لتكون أولى خطواته نحو كتابة إسمه كمدرب.
لكن و بعد فشله الذريع, يبدو أن الرجل قد غاذر المغرب بحقد دفين على بلده متناسيا أفضال المغرب عليه, فلولا المنتخب الوطني كان سيضل إسم وادو مجرد نكرة في عالم كرة القدم, فبه أحبه المغاربة.
ولكن بما يفعله اليوم من تطاول مستمر على فوزي لقجع و أساطير الكرة المغربية من النيبت إلى شيبو و الحداوي و غيرهم اللدين قدموا للكرة الوطنية أكثر من ما قدم, يكون عبد السلام وادو قد قطع شوطا اخر في فقدان ثقة المغاربة.
لن ندخل في مقارنة ما قدمه كل من الحداوي و النيبت و شيبو للمنتخب مع ما قدمه وادو, فمونديال 1986 يشهد على عطاء الحداوي و كذلك الأمر بالنسبة للنيبت في مونديالي 1994 و 1998 دون الحديت عن الألقاب رفقة الديبور حيت أعتبر كواحد من أفضل اللاعبين في مركزه, و الأمر نفسه ينطبق على شيبو.
ولكن أن تتباهى بتبرعك لصندوق جائحة كورونا, و تنشر فيديو بذلك لا يدل إلا على عقدة النقص التي تعاني منها, فلا مزايدات على الوطن, فكثير من المواطنين تبرعوا لهدا الصندوق ولم يزايدوا بما قدموه, و إن كنت قد تبرعت لهدا الصندوق, فلولا هدا الوطن لم نكن لنسمع بإسمك على الساحة ففعلا يجب أن تعلم أن حلم و صبر المغاربة له حدود, و لهدا نقول لك حدك تم!!!





