وليد الكرتي: الترجي البارح و المولودية اليوم و الكاف باقا فدار غفلون

الأسود: خليل البجاوي
مرة أخرى يتكرر المشهد, فما أشبه اليوم بالأمس القريب, و المتسبب واحد هو وليد الكرتي, و المدان و الملام هو الكاف.
لا يعقل أن تخوض مباراة في ربع نهائي نهائي دوري أبطال إفريقيا بدون فار, فبهدا التصرف تضع الكاف نفسها موضع المسائلة, فلم يعد مقبولا أن يضيع جهد فريق بسبب قرار غير منطقي بعدم إستعمال الفار, فلا الكاف عاجزة ماليا و لا تقنيا على توفير الفار.
إن ما حدث اليوم من مجزرة تحكيمية في حق الوداد, لا يقبله عقل ولا منطق سواء بتواجد الفار أو من دونه, لأن أي مبتدئ في كرة القدم شاهد من الوهلة الأولى أن كل من الكعبي و وليد الكرتي كانا يقفان خلف لاعبين من مولودية الجزائر لحضة خروج الكرة, و هو ما يضع حكم الشرط في موضع المدان, فلو كان الأمر يحتمل الشك لإلتمسنا له العذر جراء غياب الفار, و لكن لا يمكن أخد الأمر على أنه خطئ غير مقصود من حكم الشرط بل إنه لا يمكن أن يكون إلا حالة من الحالتين, إما أنه متواطئ ضد الوداد أو جاهل بأبجديات التحكيم, نحن لا نصدر أحكاما أو إتهامات و سننتظر تحقيقات الكاف و قراراتها, فهل ستطهر الكاف التحكيم الإفريقي من مثل هؤلاء الحكام, أم أن وليد الكرتي سيواصل إحراج الكاف, فالترجي البارح, المولودية اليوم و الكاف باقى فدار غفلون.






