رياضات أخرى

فصل المقال فيما يحكى ويقال عن فاطمة الزهراء أبوفارس

 

الأسود : الناقد الرياضي أحمد باعقيل

قبل كل بطولة عالمية أو أولمبية أو إفريقية ، تصعد للسطح قضية البطلة المغربية فاطمة الزهراء أبو فارس ، و تتناسل الأخبار  عن محاولة إقصاء هاته البطلة التي صعدت للبوديوم وشرفت العلم المغربي في كل المحافل .
وفي نظري المتواضع على بطلتنا الشابة التركيز  في مسارها الرياضي الذي نفتخر به كمغاربة .

فكلما ارتفعت أسهم أبطال المملكة المغربية لاسيما في في فنون الدفاع، ومع اقتراب استحقاق رياضي مهم ، وتلوح في الأفق سيطرة المغرب على الميدان ، تعمل بعض الجهات على لعب ورقة أبو فارس التي ستظل ابنة هذا الوطن العزيز ولها مكانتها الكبيرة في قلوب كل المغاربة ، ولها مستقبلها الذهبي مع المنتخب المغربي .
في اعتقادي ، يجب وضع حد  لهذا الصراع  الذي تجري دواليبه في الكواليس  .وأن تذهب الأمور في صالح الرباضة الوطنية ولكل أبطالنا .
والمستهدف ليس جامعة التايكواندو ،  بل الحضور والمنتوج المغربي الذي أرق وأزعج الأعداء .
فما كسبته الدبلوماسية الرياضية ببلادنا تحاول جهات الضرب من تحت الحزام وبطرق غير مشروعة .فيسعون لزرع  فتنة داخلية ميؤوسة  مقاصدها .
فاطمة الزهراء أبو فارس بطلة مغربية هي منتوج خالص لهذا البلد ، ساهم في نشأتها وتكوينها  مدرب وطني غيور له بصمة على المستوى الوطني والدولي . ولا ينكر هذا الأمر إلا جاحد ، لكن على الجميع  أن يتوحد للم الشمل ، والجلوس على طاولة الحوار و توضيح الأمور .
فالاختيارات التقنية تناقش و لبطلتنا مستقبل تحت الراية الوطنية ولا غير سواها .
ومن تحصل على الذهب في أولمبياد الأرجنتين ، له من الامكانيات أن يصعد للبوديوم في الدورات القادمة ، ويواصل إبهار العالم على خطى عويطة ونوال المتوكل والكروج وآخرون.
من المؤكد أن الجامعة لا يمكتها التفكير بمنطق الاقصاء بشكل مجاني ، ولا وجود للعناد ولا للعداء في قاموسها أكيد .

وإن غدا لناظره لقريب .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى