عشرة أسماء يحملون على عاتقهم مسؤولية تمثيل العائلة الكروية بقبة البرلمان

الأسود: عبد القادر بلمكي
أسفرت الإنتخابات التشريعية التي جرت بالأمس, عن ولوج عشرة أسماء من رؤساء أنديتنا الوطنية لقبة البرلمان, و يتعلق الأمر بالسادة, محمد بودريقة الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي و المنخرط الحالي, حكيم بنعبد الله رئيس النهضة البركانية, إسماعيل الزيتوني رئيس أولمبيك الدشيرة, سعيد الناصري رئيس الوداد البيضاوي, عادل الدفوف منخرط بإتحاد طنجة, نور الدين البيضي رئيس يوسفية برشيد, حسن فيلالي رئيس الإتحاد الزموري للخميسات, و محمد جودار رئيس عصبة الدار البيضاء, و إدا كانت كل هده الوجوه قد سبق لها العمل في الحقل السياسي, فإن الإسم الجديد الدي يلج التجربة السياسية للمرة الأولى هو رئيس شباب المحمدية هشام آيت منا.
هده الأسماء, و كغيرهم من النواب البرلمانيون الدين إختارهم الشعب المغربي, سيكونون مطالبين إضافة إلى إهتمامهم بالشأن السياسي العام, إلى أن يكونوا ممثلي العائلة الكروية المغربية بقبة البرلمان, فكما ينتظر الفنانون من زملائهم الدين أنتخبوا إيصال صوتهم وهمومهم, و النهوض بوضعياتهم و ملائمة التشريعات وفقا لما يخدم مصالح و إنتظارات أصحاب الميدان, يرغب المهندسون, الأطباء, الأساتدة في نفس الأمر من زملاء مهنتهم, و الأمر ينطبق أيضا على عائلة كرة القدم و ذلك عملا بمقولة أهل مكة أدرى بشعابها.
ومن يلقي نظرة على الأوراش الكبرى التي تعيشها كرة القدم في بلادنا, سيعلم علم اليقين أن السادة النواب العشرة سيكونون مطالبين, ببدل أقصى جهد في الجانب التشريعي من أجل إصدار قوانين مشجعة على جلب المسثتمرين الأجانب من أجل ضخ رؤوس أموال ضخمة في الأندية الوطنية كالإسثتمارات حتى تزيد قوة أنديتنا قاريا و تصبح قادرة على الإحتفاض بنجومها و جلب أفضل اللاعبين, والنهوض بوضعية كرة القدم النسوية و تعزيز البنى التحتية للأندية الوطنية, و جعل كرة القدم المغربية قاطرة من قطارات التنمية الوطنية, و قطاعا يوفر فرص شغل عديدة, و مصدرا للعملة الصعبة عن طريق تصدير اللاعبين بمبالغ كبيرة, ما سيمكن الدولة و الأندية من الإستفادة بشكل مشترك.
هده إدا بعد الأوراش التي ينتظر من النواب العشرة التركيز عليها للمساهمة في تحقيق إقلاع كروي حقيقي يساهم أيضا بشكل فعال في تنمية الناتج الداخلي الخام.






