هل يضحي و حيد خاليلوزيتش بمستقبل المنتخب من أجل الإنتصار لشخصه?

الأسود: خليل البجاوي
إن من يعرف عقلية وحيد خاليلوزيتش, يعلم يقينا أنه ليس رجل التنازلات و الإتفاقات و التفاهمات مع اللاعبين, فهو من النوع السلطوي الدي لا يقبل أي نقاش في قراراته, و يصعب كثيرا أن يتراجع عن قرار أصدره.
هده الطباع الحادة و الشخصية العنيدة, ضهرت مند توليه زمام تدريب المنتخب الوطني المغربي, فخرج علينا بتدوينة حمد الله التي أعلن فيها الإعتزال, و أبعد بلهندة, تم حارت لكونه إتصل به في وقت متأخر من الليل ليستفسر عن سبب عدم إشراكه, وهو في أوج تألقه مع شالكه في ذلك الوقت.
وحيد خاليلوزيتش لم يتوقف عند هدا الحد, بل أبعد نصير مزراوي عن المنتخب لخلاف نشب بينه و بين أحد حاملي الأمتعة, تم أضاف زياش لقائمة المبعدين واصفا إياه أمام الصحافة بكونه غير منضبط و لا يعطي مئة في المئة من جهده رفقة المنتخب.
كل هده الإستبعادات, أخدت بدافع فرض الإنضباط داخل المجموعة, كما يقول وحيد خاليلوزيتش.
ولكن من يعرف مسار الرجل التدريبي, يعرف أن تفسير مصطلح الإنضباط عند وحيد, فريد و إسثثنائي, فالرجل لا يقبل أي نقاش أو إستفسار أو إعتراض من لاعبيه, و يدرج ذلك كله تحت بند عدم الإنضباط.
وحتى إدا قدم اللاعب المستبعد أداء يثبت أحقيته بالعودة إلى صفوف المنتخب, كما هو حال المزراوي أو حارث نجد أن وحيد يفضل الإنتصار لشخصه بدل مصلحة المنتخب الوطني.
إن هدا الأمر هو سبب إستبعاده من تدريب المنتخب الياباني, فبعد أن أبعد عددا من النجوم عن صفوف المنتخب الياباني, واصفا إياهم بعدم الإنضباط, و رفضه كل محاولات التدخل للصلح, إنتهت الأمور بمغادرته.
إدا من خلال ما سبق, نستطيع أن نؤكد أن وحيد يصعب أن يتراجع عن قرار أخده, فهل الجامعة مستعدة لتغامر بمستقبل المنتخب في المنافسة على الكان و بلوغ المونديال من أجل مدرب ينتصر لقناعاته الشخصية مهما كلف الثمن?






