منوعات

جمال السنوسي يواصل النهوض بالبنى التحتية الرياضية داخل سطاد المغربي و الدور على ألعاب القوى

الأسود: خليل البجاوي

لا يمكن الحديث عن تورة رياضية دون توفر بنيات تحتية رياضية في المستوى, تؤمن للرياضي فضاء مناسبا للتدرب و التطور, و وعيا منه بمدى أهمية هده المسألة, عمل المكتب المديري لنادي سطاد المغربي, برئاسة جمال السنوسي مند توليه المسؤولية, على تطوير مختلف البنى التحتية للنادي في مختلف الرياضات, و هو أمر ليس بغريب على نادي عرف مند إنشائه لأزيد من مئة سنة, على كونه ناديا متعدد الإختصاصات.
مند أن تقلد السيد جمال السنوسي مهامه كرئيس للمكتب المديري, أدخل النادي في دينامية من الإصلاح و التطوير, و الدور اليوم, على ملعب الجيلالي العوفير المخصص لألعاب القوى, فبعدما كان هدا الأخير شاهدا على بروز أسماء رفعت الراية الوطنية عاليا في مختلف محافل ألعاب القوى عبر العالم و في مختلف التخصصات, إد يكفينا دكر إسم البطلة العالمية نزهى بدوان لنستحضر مكانته التاريخية.
أصبح الملعب يفتقد لأبسط شروط الممارسة الآمنة بالنسبة للعدائين, هدا الوضع عجل من تحرك المكتب المديري لإرجاع الأمور لنصابها حتى يبقى ملعب الجيلالي العوفير مشتلا لتكوين و سقل أبطال الغد في رياضة أم الألعاب.
الرئيس جمال السنوسي, كان أول داعم لهدا الإصلاح, و صراحة لا يمكن لعائلة ألعاب القوى إلا أن تفخر بملعب الجيلالي العوفير في حلته الجديدة, فبعدما كان في حلة لا تليق بتاريخ الفريق و مجد الأبطال الدين تدربوا فيه, أصبح اليوم جوهرة جديدة تعزز البنى التحتية الرياضية في مجال ألعاب القوى الوطنية.
لكن و تماشيا مع الفكر السائد داخل نادي سطاد المغربي مند تأسيسه, و الدي يؤكد على أنه نادي رياضي متعدد الإختصاصات, قرر الرئيس جمال السنوسي إنشاء ملعبين خاصين بالتدريب مكسوين بالعشب الإصطناعي لفائدة فرع كرة القدم, و هو ما يدل على رغبة المكتب المديري لسطاد المغربي بقيادة رئيسه جمال السنوسي, على المحافضة على مكانة النادي التاريخية, بإعتباره قاطرة من القاطرات الأساسية في قيادة النهضة الرياضية المنشودة في مختلف الرياضات في بلادنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى