بنموسى يفتح جبهة الجامعات. وزير الرياضة يمهد لافتحاص ويواجه مسؤولين قبل الحديث عن الدعم.

الأسود:متابعة عن جريدة الصباح
شرع شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والرياضة، في فتح ملفات الجامعات الرياضية الدراسة وضعيتها الإدارية والقانونية والمالية، قصد تحضير خطة الطريق، وتصنيفها للاستفادة من الدعم المالي.
وعلمت “الصباح”، أن بنموسى يولي اهتماما خاصا بالملفات القانونية للجامعات الرياضية، إذ يعمل على طلب ملف كل جامعة على حدة، من أجل دراسته بتأن، ومعالجة المشاكل التي تواجهها، خاصة من الناحية القانونية، بحكم أن أغلب الجامعات لا تتوفر على التأهيل، الشيء الذي يشكل حجر عثرة أمام استفادتها من الدعم المالي.
ويعطي بنموسى أهمية للجانب المتعلق بالشرعية القانونية للمكاتب التنفيذية للجامعات الرياضية، وطريقة انبثاقها من الجموع العامة، التي تعقدها سنويا، وكل ما يتعلق بالجانب الإداري، ومدی انسجامه مع قانون التربية البدنية والرياضة والأنظمة الأساسية، ورصد الاختلالات الموجودة بها.
ومن الناحية المالية، ارتأى بنموسی دارسة الوضعية المالية لكل جامعة، من خلال رصد جميع الإكراهات التي تواجهها، إضافة إلى الاختلالات الموجودة في السنوات الأربع الأخيرة، إضافة إلى معالجة المعطيات، المتعلقة بالدعم المالي، ومدی تناسبها مع الاستحقاقات الدولية والقارية، إضافة إلى دراسة احتياجاتها المتعلقة بالتجهيزات الرياضية.
ولم يفت الوزير الاستفسار عن الجامعات الموجودة في وضعية غير قانونية، والتي تواجه مشاكل في المحاكم الوطنية، إضافة إلى فتح ملفات تقرير الافتحاص، المحدثة في عهد رشيد الطالبي العلمي، الوزير الأسبق للشباب والرياضة، والمنتظر أن تأخذ طريقها القانوني معه.
وحسب معطيات “الصباح”، فإن بنموسى يسعی
إلى تحضير أرضية للنقاش، قبل مناقشة ملف الجامعات الرياضية مع رؤسائها، إذ يتطلع لعقد اجتماع ومواجهتها بالمعطيات المتوفرة لديه، في الوقت الذي يستبعد صرف منحها المالية إلى حدود مطلع السنة المقبلة، باستثناء الجامعات الموجودة في وضعية قانونية، خاصة التي تتوفر على التأهيل.
ويشكل ملف تأهيل الجامعات الرياضية، من أبرز المشاكل التي تواجه بنموسى في المرحلة المقبلة، بحكم أنه يعد حجر الزاوية لمعالجة باقي المشاكل الأخرى، في مقدمتها الجانب المالي، الذي تعانيه جل الجامعات دون استثناء.






