الباسكيط: العراقي يعود و يقول : كرة السلة المغربية تحتضر فهل من منقذ؟

الأسود: متايعة
خرج نور الدين العراقي وكيل اللائحة الأولى المنافسة لمصطفى أوراش وكيل اللائحة الثانية بتصريح ناري قائلا: ” تعيش كرة السلة الوطنية أسوأ حالاتها في تاريخ هده اللعبة الشعبية، و بعد مرور سنتين على الجمع العام الانتخابي اللاقانوني، و الذي فضلنا عدم المشاركة فيه بسبب الحكم القضائي الذي ألغى الجمع العام، و كذا بسبب عدم تجاوب اللجنة الموقتة للطعن الذي قمنا به ضد اللائحة المنافسة، فها نحن نلاحظ تدهور مستمر للمستوى التقني للبطولة، ومشاركة فرق ضعيفة بالقسم الممتاز”.
و أضاف ” سجلت أرقام قياسية لنتائج بعض المقابلات وكذلك عدم مشاركة الفريق الوطني في البطولة الإفريقية ونزوله للقسم الثاني وعدم مشاركة أي منتخب وطني للفئات العمرية في البطولات الإفريقية والعربية”.
و قال: ” فسكوتنا ورجوعنا إلى الوراء ليس إلا لإعطاء الفرصة للمكتب الجديد ،حتى وإن كان غير قانوني، للإشتغال وإرجاع كرة السلة إلى الميادين، خاصة للظروف الإجتماعية الصعبة التي عاشها جل اللاعبين والمدربيوالحكام”.
و أشار ” فنحن لن ننسحب ولن نتخلى على حبنا للعبتنا المفضلة، بل وعيا منا للمسؤولية والظرفية الصعبة التي مرت منها كرة السلة، فلقد فضلنا الرجوع إلى الوراء دون أن يقال أننا نشوش على عملهم وحتى لا ينسبون لنا سبب فشلهم”.
فقد مرت سنتين، يضيف نور الدين العراقي، والحصيلة يعلمها كل متتبع ومحب لكرة السلة، ففي السنة الماضية، عاشت كرة السلة الوطنية أضعف بطولة في تاريخ هده اللعبة، بمشاركة العديد من الفرق بالشبان الذين لم يشاركوا لمدة أكثر من خمس سنوات في أية بطولة للفئات العمرية، وفي الموسم الحالي، نعيش إستمرارية في المستوى الرديء والتراجع التقني لعدة فرق، وذلك للمشاكل المالية التي تعيشها جل الفرق وكذا مشاركة عدة فرق التي تفتقد للمستوى المطلوب للقسم الممتاز”.
إن دور المكتب الجامعي هو التخطيط و وضع برامج للتكوين للحد من ظاهرة قلة اللاعبين، كما أن له دور البحث على الموارد المالية لدعم الفرق والاستعداد لخلق العصبة الإحترافية كما ينص عليه قانون الرياضة، أما الإكتفاء ببرمجة المقابلات، فهدا لا يخدم ولا يشرف كرة السلة، يختم نور الدين العراقي حديثه بخصوص وضعية كرة السلة المغربية.






