
كان هذا الأسبوع مليئا بالمباريات والأحداث الكروية سواء في أوروبا أو إفريقيا، وكما العادة وضع لاعبوا المنتخب الوطني بصمتهم مع أنديتهم في مختلف الدوريات مؤكدين على علو كعب المحترفين المغاربة.
ففي الدوري الإسباني سجل منير الحدادي جناح الأسود هدفا رفقة فريقه إشبيليه ضد ريال بيتيس وذلك بعد دخوله كبديل في الشوط الأول حيث تلقى تمريرة حاسمة من حارس المنتخب ياسين بونو، وتصيد قبل هذا الهدف يوسف النصيري ضربة جزاء أحرز من خلالها إيفان راكيتيتش الهدف الأول لينتهي الدربي الأندلسي لصالح إشبيليه بهدفين مقابل هدف.
أما في الدوري الفرنسي فقد قدم سفيان بوفال تمريرة حاسمة رفقة أنجيه أمام لانس، سجل من خلالها أنجيلو فولغيني الهدف الأول لكن لانس قلب تأخره ليفوز ب 2_1.
واستمر تألق اللاعبين المغاربة يوم أمس الأحد بتسجيل أيوب الكعبي مهاجم المنتخب لهاتريك وتقديمه تمريرة حاسمة رفقة فريقه هاتاي سبور الذي اكتسح فريق يني ملطية سبور ب 5_2، ليرفع بذلك رصيده إلى 12 هدفا هذا الموسم متصدرا ترتيب الهدافين مع مجموعة من اللاعبين في الدوري التركي الممتاز.
وقاد اللاعب المغربي طارق تيسودالي فريقه جينت للفوز على نظيره ستاندر دو لييج بتسجيله الهدف اليتيم في المباراة، ليؤكد أنه مهاجم يستحق حمل قميص المنتخب الوطني.
كما كانت للاعبي خط وسط المنتخب الكلمة مع فرقهم، كعمران لوزا لاعب واتفورد الذي ساهم في خروج فريقه بأقل الأضرار من ملعب أولد ترافورد بالتعادل السلبي ضد مانشستر يونايتد ضمن منافسات الدوري الأنجليزي الممتاز.
وسجل فيصل فجر لاعب فريق سيفاسبور الهدف الثاني من ركلة جزاء في المباراة التي انهزم فريقه ضد بشيكتاش ب 3_2 برسم الجولة 27 من الدوري التركي.






