
الثنائي أمرابط ولدوا وترعرعوا في هولندا، بل لعبوا لفئات الشباب المختلفة في منتخب الطواحين، لكنهم فضلوا في النهاية الدفاع عن ألوان قميص أسود الأطلس.
رحل نور الدين أمرابط عن صفوف أياكس في سن 13 عامًا، بسبب معاناته من مرض توقف النمو، لينضم إلى أحد أندية الهواة، حينها مارس نور مهن مختلفة من أجل مساعدة عائلته، قام بغسل الأطباق وصنع الحلويات وتنظيف مدرسته.
سفيان عشق كرة القدم مثل أخيه الذي دعمه وساعده على اللعب في أحد الأندية الصغيرة، بدلًا من الشارع، سفيان يقول دائمًا عن أخيه: “نور الدين يستحق الأفضل دائمًا، طيلة حياتي كان يساعدني، إنه قدوتي”، نور الدين ألهب مشاعر المتابعين بعدما بكى فرحًا بما قدمه منتخب المغرب واخيه في البطولة حتى الآن.






