البطولة الاحترافية إنوي 2

الملائكة ..لاتحلق في ملعب أبو بكر عمار ..

 

تتواصل نكبات جمعية سلا لكرة القدم ،وتتواصل معها الأزمات و الخيبات التي سقطت على فارس الرقراق الذي أصبح فارسا بلا جواد وسفينة بلا ربان .
نعم سفينة بدون قائد بعد أن استولى عليها قراصنة السياسة و تكالب عليها شياطين الصنادق والمصالح .
قبل يومين من السقطة المدوية أمام الراسينغ الجريح ..التأم سماسرة وتجار السياسة بملعب أبي بكر عمار لتسلم الملعب الذي خضع لإصلاحات” اصطناعية ” .. فجاء المكتب المسير الوهمي الذي مازال جاثما على دفة الفريق ..
استلم الملعب من طرف موفد الجامعة و تبادلوا الابتسامات و التوقيعات و الضحكات الوردية ..
وتساءل العاقلون ، كيف يعقل أن يستمر مكتب غير شرعي في تشخيص هاته المسرحية المبكية ؟
كيف لمكتب قدم استقالته وتم الطعن في مشروعيته يواصل مهامه البليدة ؟
كيف لأعضاء لا تربطهم علاقة بالفريق يستمرون في نسج حكايا البهتان والكذب.
رأينا في الصور وجوها لا تفقه شيئا في التسيير .. وجوها أثبت الزمان فشلها وضعفها .
رأينا مسؤولا لم يلمس الكرة قط وهو يمسك بقلم يوقع على الكرة ، كأنه يوقع على شيك بياض .. ويبدو أن إعتاد ذلك .. فهو الذي يمضي على شيكات النادي بأوامر من سيده الذي وضعه في الفريق ، ليكون عينه وأذنه التي يسمع بها وينقل له أسرار الفريق .. لأنه ببساطة ألف هاته المهام القذرة وهو يتجول بين الجماعة والمقاطعة.
أنظروا يا ساكنة سلا , من يسير نادي جمعية سلا العريق ، الذي أضحى غريقا ، وهو يجثو لقسم الهواة ، بخطوات انتحارية.
أنظروا لهواة السياسة والانتخابات وهم يقطعون كعكة الفريق قطعة قطعة ويوزعونها على المقاطعات لتسمين رصيدهم النضالي .
أحذروا يا جماهير سلا .. فالجمعية السلاوية قتلته التيارات و الاستحقاقات ، وبات قبرا لأحلام الأنصار ..
أنقذوا جمعية سلا يرحمكم الله .. أتقذوا الفريق من مخالب الانتخابات والمصالح الضيقة…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى