الملائكة ..لاتحلق في ملعب أبو بكر عمار ..

تتواصل نكبات جمعية سلا لكرة القدم ،وتتواصل معها الأزمات و الخيبات التي سقطت على فارس الرقراق الذي أصبح فارسا بلا جواد وسفينة بلا ربان .
نعم سفينة بدون قائد بعد أن استولى عليها قراصنة السياسة و تكالب عليها شياطين الصنادق والمصالح .
قبل يومين من السقطة المدوية أمام الراسينغ الجريح ..التأم سماسرة وتجار السياسة بملعب أبي بكر عمار لتسلم الملعب الذي خضع لإصلاحات” اصطناعية ” .. فجاء المكتب المسير الوهمي الذي مازال جاثما على دفة الفريق ..
استلم الملعب من طرف موفد الجامعة و تبادلوا الابتسامات و التوقيعات و الضحكات الوردية ..
وتساءل العاقلون ، كيف يعقل أن يستمر مكتب غير شرعي في تشخيص هاته المسرحية المبكية ؟
كيف لمكتب قدم استقالته وتم الطعن في مشروعيته يواصل مهامه البليدة ؟
كيف لأعضاء لا تربطهم علاقة بالفريق يستمرون في نسج حكايا البهتان والكذب.
رأينا في الصور وجوها لا تفقه شيئا في التسيير .. وجوها أثبت الزمان فشلها وضعفها .
رأينا مسؤولا لم يلمس الكرة قط وهو يمسك بقلم يوقع على الكرة ، كأنه يوقع على شيك بياض .. ويبدو أن إعتاد ذلك .. فهو الذي يمضي على شيكات النادي بأوامر من سيده الذي وضعه في الفريق ، ليكون عينه وأذنه التي يسمع بها وينقل له أسرار الفريق .. لأنه ببساطة ألف هاته المهام القذرة وهو يتجول بين الجماعة والمقاطعة.
أنظروا يا ساكنة سلا , من يسير نادي جمعية سلا العريق ، الذي أضحى غريقا ، وهو يجثو لقسم الهواة ، بخطوات انتحارية.
أنظروا لهواة السياسة والانتخابات وهم يقطعون كعكة الفريق قطعة قطعة ويوزعونها على المقاطعات لتسمين رصيدهم النضالي .
أحذروا يا جماهير سلا .. فالجمعية السلاوية قتلته التيارات و الاستحقاقات ، وبات قبرا لأحلام الأنصار ..
أنقذوا جمعية سلا يرحمكم الله .. أتقذوا الفريق من مخالب الانتخابات والمصالح الضيقة…






