سلامي: “اسمي كان مطروحا قبل مجيء عموتة..والمدرب المغربي ليس عنيدا كما تقولون”
الأسود: نهيلة سواف

كشف الاطار الوطني جمال سلامي يومه الأربعاء، في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الاتحاد الأردني، أنه كان مرشحا لقيادة منتخب النشامى قبل مواطنه الحسين عموتة، وأن المدرب المغربي ليس عنيدا، بل هو مدرب احتك بالعقلية الاحترافية الأوروبية.
وقال: ”الحسين عموتة أخ وصديقي لي، نتبادل المعلومات ونتشارك خبراتنا، أتابع المنتخب الأردني منذ مباراة النرويج الماضية، وكنا على تواصل دائم مع عموتة وجهازه المعاون، واسمي كان مطروحا قبل مجيء الحسين عموتة، لكن كانت لدي ظروف خاصة، الآن لدي الاستعداد والطموح وطاقة للمساهمة في إنجاح المشروع الحالي”.
وأردف: “تدريب منتخب النشامى شرف كبير بالنسبة لي، وأدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي، والحلم الذي يتمنى لاعبو النشامى تحقيقه قد عشته في إحدى فترات عمري”.
وأكمل حديثه: “عامل التوفيق شيء مهم في تحقيق أي مشروع بكرة القدم، ونتمنى أن يبقى ملازما لنا بالمرحلة المقبلة، ثقتي كبيرة بمنتخب النشامى والمجموعة الحاضرة، لكن بلا شك سنعيد النظر بلاعبي دكة البدلاء، من خلال النظر للمواهب الشابة عبر تأسيس منتخب رديف يشرف عليه كادر محلي أردني”.
وأكد سلامي: “المدرب المغربي ليس عنيدا كما تقولون، بل هو مدرب احتك بالعقلية الاحترافية الأوروبية، وسنمضي في بناء المنتخب وفقا لمبارياته الأخيرة في بطولة كأس آسيا”.
وأوضح: “نترقب سحب قرعة تصفيات الدور الحاسم لكأس العالم غدا الخميس، ومنتخب النشامى بعد إنجازاته الأخيرة لا يحذر مواجهة أي منتخب وقد تكون المعادلة متعاكسة أن المنتخبات الأخرى تتطلع لتجنب مواجهتنا، لكن بعد سحب القرعة سنبدأ عملية رصد المنتخبات التي سنواجهها”.
وأفاد الاتحاد الأردني لكرة القدم، يومه الأربعاء، أن المدرب المغربي الجديد للمنتخب النشامى، جمال سلامي، الذي خلف مواطنه الحسين عموتة، سيقود النشامى حتى العام 2027.





