10 مليارات ديون متراكمة على مولودية وجدة… رقم فلكي تسبب في فراغ تسييري
الأسود : علي الشيظمي

عقد مساء اليوم الخميس 25 يوليوز 2024، المكتب المسير لمولودية وجدة جمعا عاما عاديا “تكميليا” للموسم الرياضي 2023/2024، قدم فيه الرئيس المدني الزياني استقالته من رئاسة النادي رفقة باقي أعضاء مكتبه المسير.
الجمع العام العادي، الذي تحول إلى جمع عام استثنائي، تمت خلاله المصادقة على استقالة المكتب المسير لنادي مولودية دون وجود أي مترشح للرئاسة أو حتى لترأس لجنة مؤقتة لتصريف الأعمال، مما زاد من تأزم وضعية سندباد الشرق الذي كان ولايزال يتخبط في العديد من المشاكل، وخاصة تلك المرتبطة بالتسيير المالي، والتي نتج عنها سقوط النادي إلى القسم الوطني الثاني.
الجمع العام، الذي تم في ظروف عصيبة جدا يمر بها مولودية وجدة، عَرَفَ الكشفَ عن رقم فلكي من الديون المتراكمة على الفريق، والتي بلغت ما يناهز 10 مليار سنتيم، وهو رقم صادم ومخيف جدا على اعتبار أن الفريق لم ينافس على أي لقب ولم يشارك في أي مسابقة خارجية تتطلب منه صرف كل هذه المبالغ الضخمة.
هذا وقد سبق للسيد حسن مرزاق، الناطق الرسمي للفريق، أن قال في تصريحات سابقة، “إن هذه الديون تشمل 3 مليارات قيمة النزاعات مع اللاعبين لدى الاتحاد الدولي إضافة إلى ملف المدرب السابق عبد السلام وادو، و3 مليارات أخرى ديون الرئيس السابق محمد هوار، ومثلها ديون الموردين”.
فعلى الرغم من أن العديد من المتتبعين للشأن الرياضي بمدينة وجدة يرون أن أزمة المولودية الوجدية تعود إلى نحو عقدين من الزمن، إلا أن الوضعية التي وصل إليها “سندباد الشرق” في السنوات الأخيرة، لا سيما الموسم الأخير، توصف بـ”المقلقة جدا”.
وضعية مالية خانقة يصعب الخروج منها، أرخت بضلالها على الفريق الوجدي الذي طالما يتمنى العودة إلى أمجاده ومكانته الطبيعية ضمن قسم الصفوة، فهي أزمة متوارثة على مدى سنوات، في شموليتها غير مرتبطة بالجانب المادي فقط، بل هو تدبيري وتسييري أيضا”، مما سيجعل الفريق يعاني من فراغ تسييري وإداري كبيرين، خصوصاً وأن أي رئيس يود الترشح للرئاسة يجب أن يتوفر على موارد مالية كبيرة لتسديد الديون.






