قمة كروية مرتقبة بين المغرب والسنغال في نصف نهائي “كان الفتيان” بالرباط
الأسود : ريفي مفيد محمد

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة مساء الخميس المقبل صوب ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، الذي سيكون مسرحاً لموقعة كروية حاسمة تجمع المنتخب الوطني المغربي للفتيان بنظيره السنغالي، برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة التي تحتضنها المملكة.
ويشكل هذا اللقاء عودة قوية لأشبال الأطلس إلى الميدان الذي شهد قص شريط افتتاح الدورة في مواجهتهم أمام المنتخب التونسي، وهي المباراة التي انتهت حينها بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، حيث يراهن المنتخب الوطني على استعادة توهجه في هذا الفضاء الرياضي الذي يضمن مساندة جماهيرية واسعة وزخماً معنوياً كبيراً، بخلاف المواجهات السابقة التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم والتي اتسمت بحضور جماهيري محدود نسبياً.
وفي سياق البرنامج التنظيمي لهذا اليوم الكروي الحافل، يستعد ملعب مولاي الحسن لاستقبال مواجهتين حارقتين، إذ ستنطلق المباراة الأولى في تمام الساعة الخامسة مساءً بلقاء يجمع بين منتخبي مصر وتنزانيا، على أن يفسح المجال بعد ذلك للقمة المغاربية السنغالية التي ستعطى انطلاقتها في حدود الساعة الثامنة مساءً.
وتكتسي هذه المواجهة أهمية بالغة للمنتخب المغربي الساعي لتجاوز عقبة “أسود التيرانغا” وحجز بطاقة العبور للمباراة النهائية، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، ومن التجربة التي راكمها العناصر الوطنية منذ انطلاق المنافسات القارية، في طموح مشروع لابقاء الكأس الإفريقية داخل الخزانة المغربية وتكريس الطفرة النوعية التي تعيشها كرة القدم الوطنية على الصعيدين القاري والدولي.






