
كرم صاروخ ماديرا كريستيانو رونالدو بعد مسار طويل في دوري أبطال أوربا، بوصفه الهداف التاريخي لهذه البطولة.
بعدما لعب النجم البرتغالي 183 مباراة في دوري الأبطال الأوروبية مع أندية مختلفة سجل فيها 140 هدفا، بكل الطرق الممكنة، ما جعله يتصدر هدافي البطولة متجاوزا خصمه التاريخي ليو ميسي ومجموعة من أساطير المستديرة.
يأتي هذا التتويج ليعيد السيناريو الذي وصفه النجم البرتغالي ولاعب النصر السعودي بأنه لا يحس بالضغوط ما دام قادرا على التفكير في الاستمرار، وأنه لا يعيش الضغوط التي يعيشها الأطفال في الحروب.
لقد استطاع كريستيانو رونالدو عبر مساره الطويل في الملاعب، التأثير في أجيال عديدة ما يفسر شهرته الواسعة.
كما أن المسار الذي قطعه في ملاعب أوربا بداية بنادي لشبونة البرتغالي مرورا بمانشتر يونايتد وريال مدريد وكذلك يوفينتوس الإيطالي، جعله يضم الملايين من المتابعين.
إضافة إلى اللياقة البدنية والتمارين القاسية التي يخوضها تسمح له بأن يكون اللاعب الوحيد في العالم القادر على الصمود في الملاعب لسن ما بعد الأربعين.






