
جاء خبر موت الدولي السابق عبد العزيز برادة ليلة يوم أمس الخميس كالصدمة داخل الشان الكروي المغربي و للمغاربة بصفة عامة ، نظرا لغياب اللاعب عن الأنظار لمدة طويلة بعد إعتزاله دوليا مند مدة ، ليشكل هذا الخبر خيبه كبيره لدى الجميع ، لرحيل واحد من المواهب الكروية التي تدرجت بجميع فئات المنتخبات الوطنيه إضافه الى قيمة اللاعب داخل القارة الأوروبية حيث أين ما حل برادة كان دائما ما يقدم مستويات كبيره تجعله حديث الصحافة المحلية .
ولد عبد العزيز برادة بتاريخ 19 يونيو 1989 ببروفينس الفرنسية ، لتبدأ مسيرته الكروية رفقة سينارت موسي ، لموسم واحد سنة (2006-2007) ، موسم واحد كان كافيا للدولي المغربي السابق ، أظهر من خلاله على مستوى رفيع كرويا ، لينتقل بعدها إلى واحدة من الأكادميات التي لها صيت كبير على المستوى العالمي أكادمية نادي ياريس سان جيرمان لمدة 3 سنوات في الفترة بين موسم (2007-2010) .
3 سنوات كان المستفيد الأكبر هو برادة حيث تلقى التكوين الكروي اللازم في وجود أسماء بارزة في التكوين داخل أكادمية النادي الفرنسي التي بدورها إستطاعت أن تخرج مجموعة من اللاعبين إلى الوجود ، ليختار بعد ذالك عبد العزيز تغيير الوجهة لإسبانيا من بوابة خيتافي سنة 2011 .
خيتافي الإسباني الإختيار الموفق الذي إستطاع من خلاله اللاعب المغربي فرض ذاته وسط مجموعة من اللاعبين الكبار داخل الدوري الإسباني و جعل الصحافة هناك تتغنى بإسمه هناك دائما و تكتب قي يوم من الأيام أن هناك لاعبا مغربيا يدعي عبد العزيز برادة ذو جنسية مغربية ، موهبة عظيمة سيكون لها شأن كبير داخل الليغا مستقبلا ، تلات مواسم خاض من خلالهم الدولي المغربي موسمين رياضيين رفقة الفريق الرديف لخيتافي بمجموع 32 مباراة وقع خلالهم 4 أهداف ، مع تسجيل مشاركته للمرة الأولى في الفريق الأول أمام ليفانتي بتاريخ 28/8/2011 في التشكيل الرسمي للمباراة تحت قيادة الفرنسي لويس جارسيا الذي أعجب بشخصية اللاعب على أرضية الميدان و أصبح دائم التعويل عليه .
بعد قرابة شهر من أول مشاركة له رسميا بخيتافي ، رد المغربي الهدية لمدربه الفرنسي حين وقع أولى أهدافه للشخصية بتاريخ 6/11/2011 في شباك واحد من أكبر الفرق الإسبانية هناك ، القطب الثاني للعاصمة مدريد الأتلتيكو ، مساهما في الإنتصار بنتيجة 3-2 .
أرقام برادة إستمرت في التوهج داخل إسبانيا حيث وقع ثنائية في شباك مايوركا ، أرقام اللاعب إستمرت بعدما حسم ديربي أخر على حساب ريال مدريد بنتيجة 2-1 حينها وقع أحد الأهداف التاريخية في شباك أحد أفضل الحراس عبر التاريخ هدف سيبقى في أدهان الجميع بإسبانيا .
أرقام و مستوى برادة كانا عاملان رئيسيان في فتح مجموعة من الأندية الإسبانية باب التفاوض مع اللاعبين المغاربة في ذلك الوقت أمثال نبيل الزهر ، يوسف العربي و مجموعة من اللاعبين الاخرين الذين كانوا محط إهتمام مجموعة من الأندية هناك .
لينتقل اللاعب بعد ذالك إلى صفوف الجزيرة الإماراتي لمدة موسمين رياضيين ، كان لعب فيهم برادة دور مهم في تواجد النادي الإماراتي بدوري أبطال أسيا ، تاركا مكانة خاصة داخل قلوب “الجزراوية ” و الصحافة الإماراتية قبل الرحيل و العودة لفرنسا من بوابة أولمبيك مارسيليا.






