
تلقى الجهاز الفني لنادي بايرن ميونيخ الألماني نكسة كروية قبل انطلاق منافسات الموسم الرياضي الجديد، عقب التأكد من تفاقم الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي إسماعيل صيباري خلال مشاركته الأخيرة في نهائيات كأس العالم 2026.
وأظهرت الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها اللاعب في العاصمة البافارية أن طبيعة الإصابة أشد تعقيداً مما أظهره التشخيص المبدئي.
وبحسب التقارير الطبية الصادرة عن معقل النادي الألماني، فإن الصيباري يعاني من تمزق حاد في ألياف عضلة الفخذ، الأمر الذي يتطلب خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف تحت إشراف الطاقم الطبي المختص في ميونيخ. وتأكد بناءً على هذه النتائج غياب الصيباري رسمياً عن الرحلة التحضيرية التي يخوضها الفريق في القارة الآسيوية، على أن يتم تحديد موعد عودته إلى الملاعب بناءً على مدى استجابته لمراحل العلاج.
وتأتي هذه الانتكاسة البدنية في توقيت حرج، بعد أن أبان النجم المغربي عن إمكانيات رفيعة في المحفل العالمي، مسجلاً ثلاثة أهداف خلال أربع مواجهات خاضها مع أسود الأطلس، قبل أن تنهي الإصابة مشواره المونديالي اضطرارياً خلال مواجهة الدور ثمن النهائي أمام المنتخب الكندي.
ورغم هذا العائق في مطلع مشواره مع العملاق البافاري، يسود التفاؤل الأوساط الرياضية في ميونيخ والجماهير المغربية بشأن قدرة صيباري على تجاوز هذه المرحلة والعودة سريعاً إلى المستطيل الأخضر، بالنظر إلى الجاهزية العالية والإصرار الكبير الذي أظهره في استحقاقاته الأخيرة




