
حطّ المنتخب الوطني المغربي للكرة الطائرة رجال الرحال بتونس، استعداداً لخوض غمار بطولة إفريقيا للأمم تونس 2026، المقرر تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 25 شتنبر 2026، في واحدة من أبرز المحطات القارية التي تنتظر الكرة الطائرة المغربية هذا العام.
وتكتسي هذه البطولة أهمية خاصة، بالنظر إلى الرهانات الكبيرة المرتبطة بها، إذ تشكل محطة مؤهلة إلى الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس صيف 2028، إلى جانب المنافسة على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم، من خلال ثلاثة مقاعد مخصصة للقارة الإفريقية.
ويدخل المنتخب الوطني المغربي هذه المنافسة بتشكيلة تجمع بين عناصر ذات تجربة سبق لها حمل القميص الوطني، وأسماء جديدة أظهرت مؤهلات واعدة خلال الاستحقاقات الأخيرة، في خطوة تعكس رغبة الطاقم التقني في الجمع بين الخبرة والطموح.
وتضم اللائحة الوطنية عدداً من العناصر المجربة، من بينها سعد مرشود، يوسف عطاطة، حمزة أوياشي، أسامة الأزهري، محمد النخاعي، طه قباج، إبراهيم عامر، أمين الزياني، محمد الزناتي وإسماعيل أبودكة، إلى جانب أسماء جديدة برزت خلال تصفيات بطولة كأس شمال إفريقيا، وفي مقدمتها عصام البخير ومراد باهيد.
ويأمل المنتخب المغربي أن ينجح في تقديم مشاركة قوية خلال هذا الموعد القاري، والدفاع عن حظوظه في المنافسة، خاصة أن الرهان لا يقتصر على تحقيق نتائج إيجابية في البطولة، بل يمتد إلى السعي نحو انتزاع إحدى بطاقات التأهل إلى الاستحقاقات الدولية الكبرى.
وبين الحلم الأولمبي والطموح المونديالي، ترفع عناصر المنتخب الوطني شعار التحدي في تونس، بحثاً عن حضور مغربي يليق بمكانة الكرة الطائرة الوطنية وطموحاتها على الساحة الإفريقية.





