تفاصيل المسار الإقصائي والبرمجة الزمنية لبطولة كأس الأمم الإفريقية “باموجا 2027”
الأسود : ريفي مفيد محمد

أماط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اللثام عن الديباجة الشاملة لخارطة الطريق الخاصة بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية “باموجا 2027″، معلناً بذلك عن انطلاق رحلة تنافسية ستجمع ثمانية وأربعين منتخباً يحدوها طموح معانقة المجد القاري. وتتسم هذه النسخة بطابع تاريخي متفرد، إثر إقرار تنظيمها بشكل مشترك بين ثلاث دول تمثل منطقة شرق القارة، ويتعلق الأمر بكل من كينيا وأوغندا وتنزانيا.
وقد ارتأت الهيئة القارية هيكلة هذه الإقصائيات وفق مسار محكم يتألف من ست جولات مفصلية، تُستهل فصولها الأولى خلال شهر شتنبر من عام 2026، لتُختتم أطوارها بإسدال الستار على هوية المتأهلين بحلول شهر مارس من عام 2027.
وفيما يخص البرمجة الزمنية المعتمدة لهذه الملحمة الكروية، فقد تقرر إعطاء شارة البدء عبر وتيرة مكثفة تشهد إجراء الجولتين الافتتاحية والثانية في ظرف زمني وجيز، حيث برمجت مواجهات الجولة الأولى في الفترة الممتدة ما بين الثالث والعشرين والخامس والعشرين من شهر شتنبر 2026، لتليها مباشرة أطوار الجولة الثانية من السابع والعشرين إلى التاسع والعشرين من الشهر ذاته.
وبُغية إفساح المجال أمام الأطقم التقنية لتقييم مستويات تشكيلاتها، تم تخصيص مطلع شهر أكتوبر كمحطة لخوض مباريات ودية تحضيرية، قبل أن تعود عجلة المنافسات الرسمية للدوران خلال شهر نونبر بإجراء الجولتين الثالثة والرابعة، على أن تُوزع تذاكر العبور المتبقية وتُحسم المصائر خلال فترة التوقف الدولي المقررة في أواخر شهر مارس 2027.
وعلى الصعيد الهيكلي للبطولة، جرى توزيع المنتخبات المشاركة على اثنتي عشرة مجموعة، رُوعي فيها التوازن والتكافؤ، بحيث تضم كل مجموعة أربعة منتخبات تتسابق لافتكاك إحدى البطاقتين المؤهلتين مباشرة للحدث القاري.
وفي هذا المضمار، وضعت القرعة المنتخب الوطني المغربي على رأس المجموعة الأولى، في مواجهة كل من الغابون والنيجر وليسوطو.
وتتجه أنظار المتابعين نحو هذه التصفيات بترقب بالغ، آملين في أن تبصم النخبة الوطنية على مسار مثالي يُكلل بحجز مقعد مبكر، بما يؤكد الحضور الوازن لأسود الأطلس ويُجنب الفريق حسابات الأمتار الأخيرة.
هذا، وتتأهب منطقة شرق إفريقيا لاحتضان هذا العرس الكروي الكبير في الفترة الممتدة من التاسع عشر من يونيو إلى السابع عشر من يوليوز من عام 2027، في خطوة تروم إبراز الإشعاع الرياضي للمنطقة وتطور بنيتها التحتية.
وقد تم اعتماد كوكبة من المدن الحيوية لتكون مسرحاً يتألق فيه نجوم القارة، حيث ستحتضن العاصمة الكينية نيروبي ومدينة كاكاميغا جزءاً من المنافسات، بينما تستقبل تنزانيا ضيوفها في كل من دار السلام وأروشا وزنجبار، في حين تفتح أوغندا أبواب ملاعبها في العاصمة كامبالا ومدينة هويما، في مشهد يعد بتنظيم محكم ونسخة قارية ستبقى راسخة في السجل الذهبي لكرة القدم الإفريقية





