غموض يكتنف مستقبل ياسر زبيري مع ستاد رين في ظل شح المشاركات وتغير الأجهزة الفنية
الأسود : ريفي مفيد محمد

يعيش المهاجم المغربي الشاب ياسر زبيري مرحلة دقيقة ومفصلية في مسيرته الاحترافية برفقة نادي ستاد رين الفرنسي، حيث بات غيابه عن المباريات التحضيرية للموسم الكروي الجديد يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى استمراره مع الفريق.
وتأتي هذه التطورات بعد نصف موسم اتسم بالهدوء والتحفظ، لم ينجح خلاله هداف كأس العالم للشباب تحت 20 سنة في فرض نفسه داخل التشكيلة الأساسية، ليجد نفسه أمام واقع يفرض إعادة تقييم وضعيته الرياضية بالكامل.
وكان ابن الـ21 ربيعاً قد التحق بصفوف النادي الفرنسي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادماً من نادي فاماليكاو البرتغالي، مصحوباً بتوقعات كبيرة واعتُبر حينها بمثابة موهبة واعدة تحتاج إلى الصقل والاندماج التدريجي. غير أن التحول السريع في العارضة الفنية للفريق أربك الحسابات بشكل مباشر، إذ مغادرة المدرب حبيب بييه، الذي كان السبب الرئيسي خلف استقدام المهاجم الشاب، وحلول المدرب فرانك هايز مكانه بعد أسابيع قليلة، أدى إلى إعادة خلط الأوراق وإعادة ترتيب الأولويات التكتيكية داخل المجموعة.
وانعكست هذه التغيرات بشكل واضح على حصيلة اللاعب، إذ ظلت مشاركاته محدودة للغاية باقتصارها على ست مباريات وبمجموع لعب لم يتجاوز 42 دقيقة. وتضاعفت الشكوك مع العودة من العطلة الصيفية في الأول من يوليوز الماضي، بعدما كشفت صحيفة “ليكيب” أن الزبيري لم ينخرط في المران الجماعي واكتفى ببرنامج إعدادي خاص، وهو ما تأكد لاحقاً بغيابه عن مواجهة غينغان الودية في 17 يوليوز، ليظل مساره مع الفريق رهن التساؤلات الفنية.
وفي ظل هذه المعطيات، لا يستبعد أن تتجه إدارة رين إلى فتح باب الرحيل المؤقت، وسط أنباء عن اهتمام من نادي أولمبيك مارسيليا بضم المهاجم الشاب عبر صيغة الإعارة لاستعادة حساسية المنافسة.
وفي خضم هذه الضبابية، أثار اللاعب الاهتمام بنشره مقطعاً مصوراً عبر حسابه الشخصي على “إنستغرام” وهو يخوض تدريبات فردية مكثفة مرتداءً قميص نادي ستراسبورغ الخاص بصديقه ياسين جاسيم، في خطوة تعكس رغبته في الحفاظ على جاهزيته البدنية العالية والبحث عن انطلاقة جديدة تعيد لمسيرته الزخم المطلوب.





