أخبار متنوعة

هل أصبحت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين وكالة للأسفار؟

الأسود : أ. م

 

 

إذا كانت الجمعية الوطنية للإعلام والنشر قد وضعت نصب أعينها إخراج الصحافة الوطنية من الباب المسدود، انطلاقا من قناعتها بضرورة العمل على “تعزيز الحرية الصحفية والدفاع عن حقوق الإعلاميين والصحفيين…” وهو ما نعتبره هدفا ساميا لا يختلف اثنان عن دوره في تحقيق الطفرة المطلوبة والمنتظرة على أكثر من مستوى، فإنه من الواضح اليوم أن الجمعية ربما قد تكون زاغت عن الطريق المفضي لهذا الهدف، إذ تحولت بقدرة قادر إلى وكالة أسفار تعمل على تنظيم السفريات والتكفل بكل ما يرافق ذلك من إجراءات التنظيم والسهر على تأمين اختصاصات وكالات الأسفار عوض العمل على خلق المناخ المواتي لتحقيق الأهداف التي خلقت الجمعية من أجلها، والتي أشرنا إليها أعلاه.

وإذا سلمنا بأن الرحلة إلى الأدغال الإفريقية تستمد شرعيتها من الرغبة في مواكبة فريق نهضة بركان في رحلته القارية وتوفير سبل التغطية الإعلامية الكثيفة وربما قطع الطريق على الجهات التي تصطاد في الماء العكر في محاولة لإيقاف زحف وانتصارات المملكة المغربية على أكثر من صعيد ومنها الديبلوماسية الرياضية التي أصبحت من ركائز العمل الديبلوماسي لمملكتنا الشريفة، فإنه من المنطقي طرح السؤال حول علاقة الجمعية بالنشاط الرياضي عموما، واستفراده الحصري بتنظيم الرحلات الإعلامية لمساندة الرياضة الوطنية خارج المغرب وهل يمكن اعتبار ذلك طريقا مفضيا وخارطة طريق لتحقيق الأهداف التي خلقت الجمعية المغربية للإعلام والناشرين من أجلها، وهو ما لا نستطيع إدراكه بالعين المجردة، بل ربما نحتاج إلى تبسيط في الموضوع من طرف مسؤولي الجمعية للوقوف على الخيط الرفيع الرابط بين الموضوعين. أسئلة ضمن أخرى نعيش على أمل الوصول لإجابات شافية بخصوصها. وفي انتظار ذلك نتمنى أن تحقق الرحلة الإعلامية الرياضية أهدافها وأن تحرص الجمعية من خلالها على تحقيق رسالة النهوض بالإعلام والنشر…

ولنا عودة للموضوع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى