
كما يلاحظ الجميع كل المدن المغربية تخضع لتأهيل وإصلاحات شاملة استعدادا الاستحقاقات القادمة منها مونديال 2030 .
غير أن مدينة سلا بقيت على حالها .فلاشيء يوحي بأن هذه المدينة العريقة ستكون من بين مدن المونديال بالرغم من قربها لعاصمة الأنوار ..
على المستوى الرياضي فهناك تدبير كارثي لفرق المدينة التي تتخبط في أقسام الهواة ..
في ظل غياب تام للمسؤولين الذين يتصارعون على غنيمة الانتخابات وتركوا فريق الجمعية السلاوية بين مخالب السماسرة و الشناقة .
كيف يعقل أن تكون مدينة سلا من مدن المونديال و فريقها الأول يصارع البقاء مع فرق وجمعيات عصب الهواة ؟.
دعونا من كرة القدم ومهازلها ، و لنعاين البنيات التحتية ..
فسلا تبقى وعاءا عقاريا لباقي المؤسسات القوية ..
جامعة كرة القدم ، أكاديمية محمد السادس ، فريق الجيش الملكي .. لكن أبناء مدينة سلا لا يستفيدون شيئا ..
هل تتوفر سلا على ملعب بمواصفات دولية ؟
لا ..
هل بالمدينة مركز تكوين أو أكاديمية لكرة القدم ؟
لا ..
دعونا من البنيات الرياضية ..
هل تتوفر سلا على كورنيش سياحي ،، فنادق مصنفة ..شاطئ بمرافق حيوية ؟
ماذا عن الطرق والشوارع ؟
ماذا عن الإنارة ؟
حتى مارينا سلا طالها الإهمال ، بالمقارنة مع الجارة الرباط ..
نقطة الضوء هي ملاعب المارينا ،، غير أن مرافقها تنهشها الجمعيات التي تستهدف جيوب الأسر والعائلات في غياب تأطير أكاديمي و علمي .” كور وعطي لعور ” ..
نداء لمسؤولي المدينة … نداء للسلطات المحلية ..
نداء للسيد الوالي ..
أنقذوا مدينة سلا … رياضيا وتنمويا …
أما المنتخبون والجماعة فهم في سبات عميق …





