فضيحة جديدة تهز الوسط الإعلامي الرياضي بالمغرب: ادعاءات صحفي تُفجر الجدل وجمعية الناشرين والإعلام تحت المجهر
الأسود : متابعة

شهدت الساحة الإعلامية الرياضية بالمغرب مؤخرًا جدلًا واسعًا عقب السؤال الذي طرحه أحد الصحفيين على مدرب الوداد البيضاوي، “بن هاشم” ، والذي أثار ضجة كبيرة وسط الرأي العام الرياضي، ليتحول الموضوع لاحقًا إلى أزمة أعمق تكشف عن خروقات تنظيمية خطيرة في تدبير مهنة الصحافة الرياضية …
المثير في القضية أن الصحفي المعني يتوفر على بطاقة الصحافة المهنية تحت رقم 25/8766 ، ومعه 8 صحافيين يتوفرون على بطاقة المجلس الوطني ، إضافة إلى بطاقة الملاعب برقم 755 ، الذي سلمته إياها جمعية الناشرين والإعلام، التي نصبت نفسها، في خطوة غير مسبوقة ، جهة منظمة لمهنة الصحافة الرياضية ، مدعية أنها تتكفل بتوزيع اعتمادات التغطية وتنظيم مشاركة الصحفيين المغاربة في التظاهرات الرياضية خارج الوطن ..
في المقابل ، أكدت مصادر مهنية من داخل الوسط الإعلامي الرياضي أن هذه الجمعية لا تمت بصلة لتنظيم مهنة الصحافة الرياضية ، ولا تحظى باعتراف رسمي في هذا الشأن ، حيث تبقى الجمعيات الستة القانونية والمعترف بهما في هذا المجال هم الذين كانوا يسهرون وبدون بهرجة على تنظيم الرحلات ، من تذكرة الطائرة والتنقل داخل البلد والمبيت في أحسن الفنادق مع مصروف الجيب والسهر على رحلاتهم للصحفيين التابعين لجمعياتهم وتوفير الظروف المهنية اللائقة دون فرض أعباء مالية … على الصحفيين أو مؤسساتهم …
الأخطر من ذلك ، أن الجمعية المعنية ، وبعد الضجة الإعلامية، سارعت إلى التنصل من الصحفي والتبرؤ منه، رغم أنها كانت قد سلمته بطاقة الملاعب ، إلى جانب 12 صحفيًا ومتعاونًا ينشطون في بنفس الموقع موقع ” ارض بلادي”، والمعروفة جدا على الساحة الاعلامية ، وتتلقى الدعم الحكومي كباقي الصحف التي تتمشدق الآن بكونها صحافة ملتزمة ( وفرحة بالسفر إلى الديار الأمريكية ، في مشاهد مثيرة كنشر جوازات سفرهم ، وصورهم في شوارع مريكان) … وهو ما يثير علامات استفهام خطيرة حول طريقة تدبيرها واعتماد معاييرها المريبة … وخرجاتها وتملصها من المسؤولية …
عدد من الفاعلين في الحقل الصحفي عبروا عن تخوفهم من تحول هذه الممارسات إلى وسيلة لابتزاز الصحفيين واحتكار تمثيلهم بطريقة غير قانونية، مطالبين بفتح تحقيق عاجل في الموضوع ، وتذكير الجهات المعنية بضرورة احترام الهياكل المهنية المعروفة، وضمان استقلالية العمل الصحفي الرياضي بعيدًا عن أي استغلال أو فوضى تنظيمية.





