كأس العالم للأندية الولايات المتحدة الأمريكية 2025: الأندية العربية تتساقط كأوراق الخريف
الأسود: محمد عمامي

بعد إقصاء الوداد البيضاوي والعين الإماراتي من الدور الأول بعد إجراء مباراتين، وحتى قبل إجراء المباراة الثالثة التي ستجمعهما معا يوم الخميس المقبل باعتبارها شكلية فقط ولا تأثير لها على التأهل أو عدمه، يأتي الدور على نادي الأهلي المصري الذي يلتحق بركب الأندية الخارجة من الدور الأول بعد إستكمال مشوار دور المجموعات وحصولها على نقطتين فقط.
ناديان عربيان لا يزالان معنيان بالتأهل إلى دور الثمن وهما الترجي التونسي صاحب 3 نقاط جمعها من انتصار وهزيمة والهلال السعودي صاحب نقطتين جمعها من تعادلين اثنين. وإذا كان الإقصاء هو الأقرب على اعتبار الفوارق الواضحة بين الأندية العربية ونظيرتها الأوربية والأمريكية اللاتينية على وجه الخصوص فإن هناك الكثير من الفوارق حتى على مستوى الأندية العربية نفسها، والتي سنحاول الوقوف على أهمها من باب الحرص على عدم وضع كل البيض في سلة واحدة كما يقول المثل.
التصنيف الأول يضم ناديي الوداد البيضاوي والعين الإماراتي على اعتبار تحقيقهما لصفر من النقاط وتلقي شباكهما سيلا من الأهداف، إذ تلقت شباك العين 11 هدفا ولم يسجل هجومها أي هدف لتكون الحصيلة سلبية بكل المقاييس بناقص 11 هدف. الوداد البيضاوي بالمقابل تلقت شباكه 6 أهداف وسجل هدفا وحيدا لتكون الحصيلة ناقص 5 أهداف. الأندية المعنية مطالبة بمراجعة الأوراق وتصحيح الاختلالات كما أن الأجهزة الوصية مطالبة بالرفع من مستوى البطولة المحلية بإطلاق مشاريع جديدة على مستوى التكوين والتأهيل والهيكلة والترسانة القانونية…إلى غيرها من الأوراش. مع الإشارة إلى سوء حظ الناديين اللذان سقطا في مجموعة صعبة وأديا أيضا فاتورة البرمجة التي جعلت لقائهما الأول والثاني أمام عملاقي أوربا المان سيتي واليوفي.
في التصنيف الثاني نجد الأهلي المصري والترجي التونسي. فالأول ودع المسابقة بعد ثلاثة مباريات في دور المجموعات، وحقق 2 نقط إثر تحقيقه تعادلين وهزيمة. وكعادته في مثل هاته المناسبات بصم النادي الأهلي على مشاركة جيدة ولم يكن لقمة سائغة أمام أقوى الأندية إذ كان الأقرب للإنتصار في مباراته الأولى أمام إنتر ميامي بعد تضييعه لسيل من الأهداف ومنها ضربة جزاء، كما ضيع أيضا فرصة الإنتصار أمام بورطو بتضييعه بعض الانفرادات كما تمكن من تسجيل 4 أهداف في مرمى بورطو، ليكون الحظ وسوء الطالع أكبر حاجز أعاق انتقال الأهلي للدور الموالي. الحصيلة التهديفية لا بأس بها إذ سجل الأهلي 4 أهداف وتلقت شباكه 6 أهداف بواقع ناقص هدفين. الترجي التونسي بالمقابل لا زال يحتفظ بحظوظ التأهل رغم المستوى العادي الذي ظهر به الفريق على غرار النتائج التي يحققها منتخب بلاده وإن لم يكن في المستوى الكبير. حقق الترجي 3 نقاط بعد مباراتين وسجل هدفا وتلقت شباكه هدفين. حظوظ التأهل قائمة حسابيا ولو أنها صعبة التحقيق أمام شلسي الذي يرغب بدوره في الانتصار من أجل التأهل.
التصنيف الأول يضم فريق الهلال السعودي الذي ظهر بمظهر جيد وحقق نقطتين في مباراتين كما سجل هدفا واستقبل هدفا. كما أنه أضاع نقاط المباراة أمام عملاق أوربا ريال مدريد إذ ضيع سيلا من الأهداف السانحة. فرصته كبيرة في المباراة الثالثة أمام الحلقة الأضعف في المجموعة فريق باتشوكا إذ أن نتيجة الانتصار على الأخير تمنحه بطاقة التأهل دون انتظار نتيجة المواجهة الثانية بالمجموعة بين ريال مدريد وريد بول سالسبورغ.
متمنياتنا بالانتصار لنادي الهلال وحارسه بونو لإنقاذ ماء وجه الكرة العربية.






