
في سماء أوسترافا التشيكية، خطفت العداءة المغربية المتألقة، سكينة حجي، الأضواء بتحقيقها زمنًا استثنائيًا هو ثاني أسرع زمن في مسيرتها الرياضية ضمن سباق 800 متر، وذلك بتسجيل 2:00.09 دقيقة لتتربع على عرش السباق (B) في منافسات لقاء أوسترافا غولدن سبايك المرموق.
إنجاز يؤكد العزيمة والإصرار، ويرسم صورة واعدة لمستقبل هذه النجمة الصاعدة في عالم ألعاب القوى.
و بالرغم من أن بطاقة العبور إلى مونديال طوكيو لألعاب القوى، المقرر في شتنبر المقبل، لم تحسم بعد في يد سكينة حجي، إلا أن أداءها هذا العام يتحدث عن نفسه. لقد شهدت هذه الفترة أفضل لحظاتها على الإطلاق، حيث تمكنت من تسجيل ستة من أصل أفضل ثماني أوقات في مسيرتها الرياضية. هذا التوهج اللافت يؤكد حجم التطور والعمل الدؤوب الذي تقوم به، ويجعلها في صدارة العداءات المغربيات المرشحات للتألق على المستوى الدولي، حيث كل زمن تسجله سكينة حجي، وكل سباق تتصدره، هو بمثابة خطوة أقرب نحو تحقيق حلم المشاركة في الحدث الأبرز عالميًا، مونديال طوكيو.
إن الإصرار الذي تظهره على تحطيم أرقامها الشخصية يعكس شغفًا لا ينضب بتحقيق الأهداف السامية، فالوصول إلى المستوى المطلوب للمشاركة في الأولمبياد ليس مجرد رقم، بل هو تتويج لمسيرة من التضحية والجهد، وشهادة على الإمكانيات الهائلة التي تمتلكها هذه البطلة.






