
عاد المدافع الدولي المغربي شادي رياض هذا الأسبوع إلى التداريب الفردية بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابة التي ألمت به في بداية مشواره مع نادي كريستال بالاس الإنجليزي وتأتي هذه العودة كخطوة أولى نحو استعادة اللياقة البدنية والتحضير للعودة التدريجية إلى أجواء المنافسة في وقت يعوّل فيه الطاقم الطبي والتقني للنادي على التمهّل في إعادة إدماجه ضمن المجموعة، حرصًا على تجنّب أي انتكاسة جديدة.
التحق شادي رياض بكريستال بالاس صيف 2024 قادمًا من ريال بيتيس في صفقة أثارت اهتمام المتابعين نظرًا للإمكانات الدفاعية الكبيرة التي يتمتع بها لكن سرعان ما تلقى اللاعب ضربة موجعة بعد أن تعرّض لإصابة في أوتار الركبة اليمنى خلال مباراة أمام نورويتش سيتي والتي استوجبت غيابه لقرابة 10 أسابيع
وبعد بداية عودة تدريجية في يناير 2025 مع الفريق الرديف تلقى اللاعب انتكاسة خطيرة تمثلت في تمزق جزئي في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى خضع على إثرها لعملية جراحية مع تأكيد غيابه حتى نهاية الموسم، وهو ما أثّر سلبًا على انسجامه مع الفريق وحرمه من أول ظهور رسمي منتظم في البريميرليغ.
عودة شادي رياض إلى التداريب الفردية تُعد مؤشراً إيجابياً على تقدم حالته الصحية وتُحيي آمال كريستال بالاس في الاستفادة من خدماته خلال الموسم الجديد. ورغم أن الإصابات عطلت انطلاقته إلا أن اللاعب لم يفقد طموحه إذ عبّر في وقت سابق عن رغبته في العودة بقوة وتأكيد قدراته على مستوى عالٍ.
الجماهير المغربية والإنجليزية تترقّب بشغف تطورات حالته خصوصًا مع الحديث عن إمكانية استدعائه لاحقًا للمنتخب الوطني الأول في حال استعاد مستواه ويبقى التحدي الحقيقي أمام شادي هو تجاوز الآثار النفسية والبدنية لتلك الإصابات، وفرض اسمه من جديد في واحدة من أقوى البطولات في العالم.






