
شهدت النسخة الحالية من كأس العالم للأندية المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية حضورًا أمنيًا غير مسبوق، حيث استعانت السلطات بفرق “مكافحة القناصين” (CS) التابعة لجهاز الحماية الرئاسية المعروف بـ Secret Service، لتأمين الملاعب وضمان سلامة الضيوف البارزين.
هذا الإجراء الأمني الاستثنائي جاء بسبب حضور شخصيات سياسية رفيعة، من بينها نائب الرئيس الأمريكي، ما استدعى رفع مستوى التأهب الأمني إلى أعلى درجاته، في مشهد يبرز طابع “الأكشن” الذي غالبًا ما يرتبط بالحديث عن أمريكا.





