
المواجهة التي كان يُنتظر أن تكون نارية في إطار الصراع على ورقة العبور، تحوّلت إلى عرض باهت، امتلأ بالأخطاء الفردية والتمريرات العشوائية، في مشهد لم يرقَ لا لطموحات الجماهير ولا لسمعة الفريقين.
ورغم الأداء المتواضع من كلا الجانبين، تفرّدت جماهير الوداد بموقفها النبيل، حيث لم تبخل بالدعم، بل حوّلت المدرجات إلى مهرجان من الأهازيج والألوان، رافعة شعارات الانتماء والوفاء، وكأنها تقول “نحن هنا، في الحلوة والمرة”.
وتحوّلت لحظات المباراة الأخيرة إلى مناسبة للتعبير عن الاستياء والسخرية في آنٍ واحد، حيث صبّ المتابعون جام غضبهم على الأداء الهزيل، متسائلين عن مدى الجدية والاستعداد في محطة حاسمة مثل “البلاي أوف”.
غير أن ما ميّز اللقاء، في نهاية المطاف، لم يكن ما جرى فوق أرضية الميدان، بل ذاك الحضور الوازن لجمهور الوداد الذي أثبت مرة أخرى أنه هو النبض الحقيقي للفريق، وأنه باقٍ على العهد، مهما كانت النتائج
و عرف هذا اللقاء تفوق المغرب الرياضي الفاسي بنتيجة 56-50




