الدولي المغربي إسماعيل الصيباري في الطريق لبايرن ميونيخ وقيمة الصفقة بلغت 55 مليون يورو
الأسود: محمد عمامي

كشفت بعض المصادر الخاصة أن صفقة انتقال الدولي المغربي إسماعيل الصيباري لنادي باييرن ميونيخ الألماني دخلت مرحلة حاسمة، حيث يواصل النادي البافاري اتخاذ الخطوات الأخيرة تمهيداً للإعلان الرسمي عن التعاقد مع نجم بي إس في إندهوفن الهولندي.
ووفقاً للمصادر ذاتها، يتواجد الطاقم الطبي لبايرن ميونيخ حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، في انتظار الحصول على التراخيص اللازمة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب موافقة الناديين المعنيين، من أجل إجراء الفحص الطبي للاعب.
وتُعد هذه الخطوة مؤشراً جديداً على التقدم الكبير الذي شهدته المفاوضات بين النادي الألماني ونظيره الهولندي، حيث بات الصيباري قريباً من الخضوع للفحوصات الطبية التي تسبق عادة توقيع العقود الرسمية.
وبحسب المعلومات المتداولة مؤخرا، فإن قيمة الصفقة قد تبلغ 55 مليون يورو، في وقت تواصل فيه إدارة بايرن ميونيخ ونادي بي إس في آيندهوفن مناقشة التفاصيل النهائية المتعلقة بمختلف البنود المتضمنة في الاتفاق. ويدرك النادي الهولندي صعوبة الاحتفاظ بأحد أبرز نجومه في ظل الإصرار الكبير من جانب العملاق الألماني على ضمه، خاصة أن اللاعب يمتلك مواصفات فنية مميزة تجمع بين الإبداع والسرعة والفعالية الهجومية.
من جهته، أبدى مدرب بايرن ميونيخ، فينسنت كومباني، إعجابه الكبير بقدرات الصيباري، ووافق على إتمام الصفقة. ويُقدر المدرب البلجيكي مرونة اللاعب التكتيكية، وقدرته على المراوغة وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب. أما اللاعب المغربي، فيبدو متحمساً لخوض تجربة جديدة في البوندسليغا الألمانية، أحد أقوى البطولات على مستوى العالم، معتبراً أن الانتقال إلى بايرن ميونيخ يمثل خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية.
ويأتي هذا الاهتمام بعد الموسم الرائع الذي بصم عليه الصيباري مع بي إس في آيندهوفن، حيث سجل 19 هدفاً وقدم 9 تمريرات حاسمة خلال 37 مباراة في مختلف المسابقات، مساهماً بشكل كبير في تتويج فريقه بلقب الدوري الهولندي للمرة الثالثة توالياً. وقد لفتت هذه الأرقام أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى، غير أن بايرن ميونيخ يبدو الأقرب لحسم الصفقة. وفي حال إتمامها، ستكون هذه الخطوة محطة بارزة في مسيرة أحد أبرز نجوم الجيل الحالي للكرة المغربية، كما ستمنح بايرن ميونيخ إضافة فنية مهمة في مشروعه الرياضي تحت قيادة فينسنت كومباني، مع وجوب الحذر الشديد من طرف الطاقم التقني المغربي لعدم التأثير على تركيز اللاعب على بعد بضعة أيام على المباراة المصيرية الحاسمة أمام منتخب اسكتلندا، برسم ثاني جولات المجموعة الثالثة لكأس العالم فيفا 2026.





