كأس العالم

رغم خسارة نهائي كأس العالم للأندية الفريق الباريسي يحصل على منحة خيالية

الأسود : محمد عمامي

 

رغم خسارة نهائي كأس العالم للأندية والحرمان من لقب عالمي جديد يعزز به مكانته على عرش الكرة العالمية بعد فوزه بعصبة الأبطال الأوربية، والخسارة القاسية في النهائي أمام البلوز بنتيجة كانت أبعد ما يكون عن تخمينات أكبر المتشائمين، وبالمقابل حقق النادي الباريسي عملية مالية من العيار الثقيل مقابل شهر من المنافسة بالديار الأمريكية.

نادي باريس سان جيرمان عاد بشيك سمين من تسعة أصفار بالعملة المغربية، وثمانية أصفار بالأورو ليعيش بعدها وضعية مالية مريحة تمكنه من استكمال مشروع الخليفي بكل أريحية وضمان سيولة مالية كافية لمواجهة استحقاقات الموسم المقبل. وإذا كان النادي الباريسي يعيش أزهى فتراته صحبة لويس إنريكي الذي حقق أول عصبة للأبطال للفريق الباريسي بعد أن حقق الازدواجية الفرنسية هذا الموسم، فإنه مطالب ببداية الاستعداد الجدي بعد فترة قصيرة من الراحة. والاستحقاق القادم يتمثل في نهائي السوبر الأوربي المنتظر في الثالث عشر من الشهر المقبل أمام نادي توتنهام الإنجليزي، وهي فرصة سانحة مرة أخرى لملئ خزائن الفريق وتعزيز مكانة النادي بين كبار القارة العجوز.

ما حصله النادي الباريسي من مشاركته المونديالية يقارب 100 مليون أورو، والمبلغ بالدرهم المغربي يكاد يلامس 100 مليار سنتيم. عملية الفيفا وما جنت من ورائها من أموال أكيد كانت عملية تجارية مربحة، ولكنها كانت حافزا دفع الأندية العالمية الكبرى للمشاركة لتحقيق أرباح مالية كبيرة، وكذلك التهييئ المثالي للموسم المقبل. وأنا أخوض في هذا الموضوع سمحت لنفسي بأن أسرح بعيدا وأقول ماذا لو كان نادي الوداد البيضاوي الفائز بهذا اللقب وهذا المبلغ المالي الفلكي. أكيد أن العملية كانت ستغني نادي الوداد البيضاوي عن عناء البحث عن أموال إضافية، ولكن، ولعل هذا هو الأهم، كان من الممكن تحقيق طفرة نوعية على مستوى كرتنا الوطنية عامة بتوفير الإمكانات المادية الضرورية لوضع فريق عالمي جديد على السكة، ودفع الأندية الوطنية الأخرى للبحث بكافة السبل على مقارعة الوداد، وبالتالي الرفع من قيمة البطولة الوطنية ووزنها على الساحة الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى