عادل رمزي يتحدث لصحيفة “تلغراف” عن المواجهة المونديالية المرتقبة بين المغرب وهولندا
الأسود : ريفي مفيد محمد

في خضم الترقب المتزايد للمواجهة المونديالية الحاسمة التي ستجمع بين المنتخبين المغربي والهولندي، خصّ الإطار الوطني والمدرب الحالي لمنتخب الشباب الهولندي، عادل رمزي، صحيفة “تلغراف” الهولندية العريقة بمقابلة صحفية كشف من خلالها عن تفاعله الوجداني وقراءته الفنية لهذا اللقاء الاستثنائي.
وقد اتسمت تصريحات المدرب ذي الأصول المغربية بنبرة عكست مشاعر مختلطة، جمعت بين الحنين للوطن الأم والوفاء للبلد الذي احتضن مسيرته.
وعبّر رمزي بشفافية تامة عن اعتزازه الكبير بهويته وجذوره، مؤكداً افتخاره الدائم بكونه مغربياً، غير أنه لم يغفل في الوقت ذاته عن تأكيد ارتباطه الوثيق بهولندا التي يعتبرها وطنه الثاني، مبرزاً أنه أمضى فيها شطراً مهماً من حياته الشخصية والمهنية، مما يجعل هذه المباراة تحمل طابعاً عاطفياً خاصاً بالنسبة له.
وإلى جانب حديثه عن الانتماء، حرص الإطار الفني على توجيه رسالة امتنان عميقة لمنظومة كرة القدم الهولندية، معترفاً بفضلها في منحه مساحة للتطور وإثبات الذات، وهو ما أثمر تقلده مهام الإشراف على الفئات السنية للمنتخب الهولندي.
وفي موقف ينم عن روح رياضية عالية ودبلوماسية واضحة، تمنى رمزي التوفيق والنجاح لكلا المنتخبين في هذه المحطة البارزة من المنافسات العالمية.
وعلى الصعيد الفني، استبعد عادل رمزي وجود أي أفضلية مسبقة أو مرشح بارز على حساب الآخر، مشدداً على أن الكفة تبدو متوازنة إلى حد بعيد.
وخلص في تحليله المقتضب للمباراة إلى أن حسم بطاقة العبور إلى الدور الموالي سيكون حتماً من نصيب الفريق الأكثر تنظيماً وذكاءً على أرضية الميدان، والقادر على استثمار نقاط قوته التكتيكية والفنية بالنجاعة المطلوبة للظفر بنتيجة اللقاء.





