بطولات عالمية

كلاسكو رانجرز يرفض مرة أخرى انتقال حمزة إيكامان بحجة عدم الاقتناع بالعروض المقدمة

الأسود: محمد عمامي

بعد موسم رياضي عرف فيه النجم المغربي حمزة إيكامان فترات تراوحت بين المد والجزر، بين الإصابة التي ألزمته الغياب عن الملاعب ودكة الاحتياط بحجة التعافي واسترجاع اللياقة والتنافسية، وأخرى تألق فيها سليل مدينة تمارة وعانق شباك الخصوم الاسكتلاندية والأوربية على حد سواء، بل وأصبح مطلب مجموعة من الأندية الكبرى، خاصة منها الإنجليزية حيث تصاعدت قيمة اللاعب بناء على المستويات التي قدمها حمزة لتصل مستويات قياسية للقيمة التسويقية لتصل حدود 40 مليون أورو بعد أن تمكن النجم المغربي من التسجيل بالرجل اليمنى والرجل اليسرى والضربات الرأسية، من خارج وداخل مربع العمليات…كانت نهاية الموسم باردة حيث اختفى حمزة عن الأنظار قبل أن يظهر اسمه مجددا خلال حمى الانتقالات الصيفية الحالية.
وخلال الفترة الأخيرة ارتبط اسم حمزة إيكامان بنادي ليل الفرنسي الذي أبدى اهتمامه بالنجم المغربي الشاب ليعزز خط هجومه بعد أن أمضى موسما أوربيا متميزا كان فيه بمثابة الحصان الأسود الذي حقق نتائج مفاجئة على مستوى عصبة الأبطال الأوربية قبل أن يقصى على يد بوروسيا دورتموند. المفاوضات تعثرت للأسف على خلفية المطالب المادية المرتفعة للنادي الإسكتلندي الذي يراهن على انتقال حمزة إيكامان لإنعاش خزينته المالية.
للإشارة فقط نادي كلاسكو رانجرز الاسكتلندي، الذي دفع مقابل انتقال حمزة من فريق الجيش الملكي ما يناهز 3 ملايين أورو، سنة واحدة من قبل، يصر الآن على القيام بعملية مالية كبيرة مطالبا بمبلغ 17 مليون أورو تقريبا ليحقق ربحا صافيا مهما من وراء هذا الانتقال، وهو أمر مشروع في الكرة الاحترافية الحديثة. نادي ليل الفرنسي المتمسك باللاعب المغربي قدم عرضا مهما يتمثل في 15 مليون أورو تقريبا ويعتبر تعثر المفاوضات محاولة من نادي كلاسكو رانجرز الاحتفاظ باللاعب لغاية إجراء مباراته الأسبوع المقبل أمام باناتينايكوس اليوناني برسم الجولة الثانية المؤهلة لعصبة الأبطال الأوربية، حسب مسؤولي النادي الفرنسي.
فمتى تتم الصفقة التي من المنتظر أن تفتح أمام حمزة إيكامان آفاقا جديدة لإبراز موهبته والتألق على مستوى الملاعب الأوربية من بوابة ليل الفرنسي أو غيره من الأندية الأوربية الأخرى الساعية للاستفادة من خدمات اللاعب؟ ذلك ما سوف تبرزه الأيام القليلة القادمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى