
أحدث نادي ريال سوسييداد الإسباني مفاجأة من العيار الثقيل بإسقاطه لأحد أقوى أندية الليغا الإسبانية هذا الموسم، برسم نهائي كأس ملك إسبانيا بركلات الترجيح بعد أن انتهت المباراة بلا غالب ولا مغلوب وبهدفين اثنين لكل فريق.
فريق ريال سوسييداد لم ينتظر طويلا، إذ سجل هدفه الأول في الدقيقة الأولى وقبل أن يتمم خصمه أتليتيكو مدريد مرحلة جس النبض. وكان الموقع برينيتكسيا بعد ضربة رأسية مركزة في الزاوية اليمنى من مرمى الحارس خوان ميسو. وفي الدقيقة 18 من مجريات اللقاء تمكن الوافد الجديد، صاحب الكرة الذهبية الإفريقية لموسم 2024، النيجيري لوكمان، من توقيع هدف التعادل بتسديدة زاحفة من خارج مربع العمليات استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى الحارس أونايي ماريرو. وقبل أن يرسل الحكم الفريقين لمستودع الملابس بعد استيفاء 45 دقيقة من اللعب، تمكن اللاعب أويارزابال من تسجيل هدف السبق لريال سوسييداد في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من نقطة الجزاء على إثر خطإ للحارس ميسو لينتهي شوط المباراة الأول بهدفين لواحد لفائدة ريال سوسييداد.
خلال الشوط الثاني وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن النتيجة آلت لريال سوسييداد، خرج النجم الأرجنتيني ألفاريز، الوفي لعاداته التهديفية الإستثنائية ليوقع هدف التعادل بتسديدة رائعة لم تترك حظا للحارس ماريرو، لينتهي اللقاء بهدفين لكل فريق مع إضاعة مجموعة من الفرص السانحة لنادي الأتليتي الذي لم يحالفه الحظ في حسم اللقاء في زمن المباراة القانوني.
ضربات الحظ ابتسمت لفريق سوسييداد الذي نجح في الفوز بكأس الملك وإنقاذ موسمه بفوز ثمين على الفريق العنيد الذي سجل نتائج استثنائية نهاية الموسم الحالي.





