المنتخب الوطني النسوي

نهائي كأس إفريقيا للسيدات (المغرب 2024): فوز نسور نيجيريا باللقب القاري ومهزلة تحكيمية جديدة تضع مصداقية الكاف على المحك

الأسود: محمد عمامي عدسة: المهدي بلمكي

نهائي كأس إفريقيا للسيدات (المغرب 2024): فوز نسور نيجيريا باللقب القاري ومهزلة تحكيمية جديدة تضع مصداقية الكاف على المحك

الأسود: محمد عمامي
بحضور جمهور قياسي حج إلى الملعب الأولمبي بالرباط لتشجيع المنتخب الوطني، جرت عشية اليوم المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2024) بين المنتخب الوطني المغربي للسيدات ضد المنتخب النيجيري. الناخب الوطني خورخي فيلدا وضع ثقته في العناصر المعتادة اللهم إذا استثنينا غياب تاكناوت المصابة وتعويضها منذ البداية باللاعبة سناء المسعودي.
بداية المباراة كانت قوية كما كان منتظرا وحاول كل منتخب فرض إيقاعه من خلال طريقة لعبه المفضلة: المنتخب النيجيري بواسطة لياقته البدنية وسرعة مهاجماته وتماسك الخطوط، أما المنتخب الوطني المغربي فقد حاول فرض أسلوبه من خلال امتلاك الكرة واستغلال الفنيات التي تميز لاعبات المنتخب الوطني إضافة لامتياز المؤازرة المقدمة من طرف لاعبات الوسط لخط الهجوم وأيضا لخط الدفاع. وعلى إثر حملة منسقة تمكنت اللاعبة الشباك من افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 13 بقذيفة لا تصد ولا ترد توجت الخيار الهجومي لكتيبة المدرب خورخي فيلدا. الهدف عزز ثقة لاعبات المنتخب اللواتي تمكن من بسط السيطرة على مجريات اللقاء لتتوج سناء المسعودي مجهودات المنتخب بهدف رائع بعد تجاوز المدافعة النيجيرية لتضع الكرة في الزاوية الأرضية البعيدة عن الحارسة وتوقع الهدف الثاني للمنتخب الوطني المغربي. باقي دقائق الشوط الأول تميزت بعرض قوي لمنتخبنا الذي أحكم سيطرته على المباراة ووضع سدا منيعا أمام النيجيريات حرمهن من أي حلول، موقعا على أفضل شوط في البطولة ككل. المنتخب النيجيري اعتمد على مجموعة من ضربات الأخطاء الطويلة التي كانت السبيل الوحيد أمام النيجيريات لتهديد مرمى الرميشي لكن دون نتيجة تذكر. آخر لحظات الشوط الثاني ضيعت سكينة وزراوي فرصة سانحة لتعزيز نتيجة المباراة قبل أن ترسل الحكمة الجميع لمستودع الملابس.
وكما كان منتظرا بداية الشوط الثاني عرفت اندفاعا كبيرا للمنتخب النيجيري الذي ضغط بقوة أمام تراجع ملحوظ للمنتخب الوطني المغربي. الضغط النيجيري أسفر عن ضربة جزاء بعد لمس الكرة باليد من طرف اللاعبة نهيلة بنزينة ترجمتها اللاعبة النيجيرية إستر أوكورونكو لهدف ليتم تقليص النتيجة ل2 مقابل هدف واحد لصالح النخبة الوطنية. وأسفر الضغط النيجيري المسترسل، والناتج كذلك على تأثر اللياقة البدنية للاعبات المنتخب المغربي، عن تسجيل المنتخب النيجيري لهدف التعادل الذي نزل كقطعة الثلج على كل مكونات المنتخب الوطني المغربي، الذي أصبح مطالبا ببذل مجهود مضاعف أمام شهية المنتخب النيجيري لتسجيل المزيد من الأهداف.
المدرب خورخي فيلدا أصبح مطالبا بإجراء مجموعة من التغييرات لزرع دماء جديدة وإعادة الثقة للاعبات. التغييرات خلقت بعض التوازن حيث أسفرت إحدى المحاولات عن الإعلان عن ضربة جزاء لصالح المنتخب الوطني تم إلغاؤها بغرابة شديدة من طرف غرفة الفار في قرار جائر يطرح مصداقية الكاف على المحك كما قلنا وكررنا مرارا وتكرارا. الضربات الثابتة النيجيرية أسفرت عن تسجيل هدف ثالث إثر سوء تموضع دفاع المنتخب الوطني المغربي وتأثير القرار الجائر لغرفة الفار. وتوالت أخطاء الدفاع أمام عدم قدرة المنتخب الوطني المغربي على رفع الإيقاع من جديد ومحدودية دكة الاحتياط ليوقع الكاف على مهزلة جديدة تضيع على المنتخب المغربي فرصة الفوز باللقاء الذي انتهى بفوز المنتخب النيجيري باللقب الذي ضاع من المغرب للمرة الثانية على التوالي وبالأراضي المغربية.
نهاية جيل إذن خرج خالي الوفاض ومسؤولية الناخب الوطني حاضرة لعدم قدرته على تعزيز صفوف المنتخب والاكتفاء بالعناصر الموجودة رغم المجهودات الكبيرة التي تم بذلها لاكتشاف عناصر جديدة، حيث شكلت عناصر فريق الجيش الملكي العمود الفقري للمنتخب وعدم خلق الإضافة من طرف اللاعبات المحترفات بصفة عامة.
وفي انتظار إصلاح الأعطاب والتعامل بحزم مع الإتحاد الإفريقي لكرة القدم كل عام والجامعة الوطنية المغربية لكرة القدم بألف خير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى