أخبار متنوعة

هزيمة لبؤات الأطلس أهو فشل تقني أم تدبير تحكيمي سيء؟

الأسود: حمزة إراوي

شاهد المتتبع الرياضي لكافة أطوار المقابلة التي جمعت المنتخب المغربي النسوي مع نظيره النيجيري في نهائي بطولة إفريقيا للسيدات المنظمة بالمملكة المغربية، مجموعة من الفترات التي عرفت احتكارا للكرة من طرف لاعبات المنتخب المغربي وأخرى للمنتخب النيجيري.

لكن ما أثار النقاش يرجع إلى الطريقة التي انهزم بها المنتخب المغربي وأضاع الحلم للمرة الثانية بالسيناريو نفسه، والرباط كان شاهدا على الهزيمتين، إذن؛ يبقى السؤال هل الهزيمة فشل تقني أم سوء تدبير من الحكمة.

إذا عدنا إلى التحليل الفني للمباراة فالمنتخب المغربي استطاع بسط سيطرته في الشوط الأول ما جعله يسجل هدفين وكان قاب قوسين أو أدنى من تسجيل الهدف الثالث، لكن الصورة التي دخل بها رفقاء الشباك في الشوط الثاني أبانت عن تراجع ملحوظ، أنذرت المدرب بضرورة إقحام متوسط ميدان مكان ياسمين لمرابط التي أفرغت طاقتها البدنية في الشوط الأول، بيد أن المدرب لم يقم بتغيير حتى صار متعادلا بهدفين، ما بين بالملموس القراءة الخاطئة للشوط الثاني من المباراة، إضافة إلى الضعف البدني لبعض اللاعبات والسذاحة في التعامل مع الكرة أمام مرمانا.

لكن هذا ليس هو السبب المباشر في هزيمة لبؤات الأطلس، حيث تفننت الحكمة في إعطاء أخطاء لا أساس لها من الصحة للمنتخب النيجيري بينما قام الفار بتغيير ملامح اللمسة التي تسببت في ضربة جزاء والتي كانت ستغير مجرى اللقاء خاصة وأنها جاءت في وقت حساس، فالمشاهد البسيط رأى بأن الكرة لمست يد اللاعبة النيجيرية بشكل مباشر مع رفع اليد، ولكن غرفة الفار تلاعبت بزاوية التصوير حيث أبانت وكأنها لمست جزءا من جسد اللاعبة قبل يدها.

إضافة إلى هذا كان لزاما علينا تطعيم الفريق بالعناصر الشابة في خط الدفاع والوسط لأن معدل أعمار المنتخب فاق 27 سنة.

وأخيرا فإن هزيمة المنتخب المغربي في النهائي للمرة الثانية فوق أرضنا وأمام جماهيرنا تدعو إلى التساؤل حول الكيفية التي وجب التسيير بها لضمان حقوق المنتخب المغربي في ظل توظيف حكام من إفريقيا جنوب الصحراء والذين يبينون دائما انزياحهم لمنتخبات الجوار، بالإضافة إلى التفنن في ذبح أحلام المغاربة، لهذا وجب التأكيد على هذا في ظل مشاركة المغرب في التظاهرات الإفريقية القادمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى