أخبار متنوعة

بلاك أرمي” تضغط لاستعادة ملعب مولاي عبد الله وتخفيض أسعار التذاكر “

الأسود:ياسين طريدانو

أصدرت مجموعة “بلاك أرمي” الفصيل المساند لفريق الجيش الملكي بلاغاً نارياً عبّرت فيه عن رفضها القاطع لخوض مباريات الفريق الموسم المقبل في الملعب الأولمبي مؤكدة تمسكها بملعب مولاي عبد الله كمقر رسمي لاستقبال المباريات وأشارت المجموعة إلى المعاناة الكبيرة التي تكبّدها الفريق وجماهيره منذ سنة 2014 بسبب التنقل المتكرر بين المدن نتيجة إغلاق الملاعب مبرزة أن استمرار هذا الوضع يعد إجحافاً في حق جمهور العاصمة الذي تنقل لموسمين متتاليين عبر مختلف طرقات المملكة رافضين أن تتكرر المعاناة بسبب “مسابقات لا قيمة لها” على حد تعبير البلاغ التي لا تهدف سوى لتلميع صورة رئيس الجامعة فوزي لقجع.

البلاغ لم يتوقف عند مسألة الملعب بل وجّه أيضاً انتقادات حادة إلى إدارة النادي مستنكراً ما وصفه بـ”انصياعها” للأعذار الواهية بشأن غلاء كراء الملاعب متسائلاً إن كان ذلك هروباً من تحدي الاستقبال في ملعب كبير أو رغبة في تقزيم الفريق. كما لم تُخفِ “بلاك أرمي” استياءها من تعامل بعض مسؤولي الكرة الوطنية مع الفريق مذكّرة بأن الجمهور العسكري ورغم ما سمّته استهدافاً من رئيس الجامعة ومدرب المنتخب ظل وفيّاً لمنتخب بلده ولم يشجع قط منتخباً أجنبياً ضده قبل أن تتساءل إن كان الهدف من هذه السياسات دفع الجمهور إلى الإضرار بالمصلحة العامة بدل تحفيزه.

على صعيد آخر، طالبت المجموعة بمراجعة أثمنة تذاكر المنطقة المقابلة للمنصة وإعادة النظر في أسعار بطائق الانخراط بحيث تشمل جميع المنافسات وتشجع على حضور جماهيري مكثف ودائم مع دمج منطقتي “الفيراج” ووسط الملعب في بطاقة واحدة. كما انتقد البلاغ جودة قمصان الفريق واصفاً إياها بـ”رديئة التصميم” رغم اعتبارها مبادرة حسنة تجاه فئة من الجماهير. واختتمت “بلاك أرمي” تحذيراتها من تفويت ملعب مولاي الحسن لفريق الفتح الرياضي مؤكدة أن ملاعب الرباط يجب أن تظل رهن إشارة جميع أندية المدينة بعيداً عن أي احتكار أو محسوبية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى