أساطير حراسة مرمى المنتخب المغربي: صورة تتحدث عن تاريخ عريق
الأسود : ريفي مفيد محمد /عدسة عبد القادر بلمكي

صورة واحدة، أربعة أساطير. من أرشيف المصور الرياضي المخضرم عبد القادر بلمكي، تبرز لقطة نادرة تجمع رموزًا من تاريخ حراسة المرمى المغربية. إنها لحظة استثنائية جمعت كلًا من الراحل حميد الهزاز، عبد اللطيف لعلو، علال بنقصو، وبادو الزاكي.
هذه ليست مجرد صورة عابرة، بل هي خلاصة تاريخ من المجد والعطاء. كل واحد منهم كان حارسًا لعرين المنتخب، ورمزًا للعزيمة والكرامة على أرض الملعب.
علال بنقصو، الأسطورة المؤسسة والملهم الأول للأجيال.
حميد الهزاز وعبد اللطيف لعلو، اسمين صنعا لحظات لا تُنسى في تاريخ المنتخب الوطني.
بادو الزاكي، الأيقونة العالمية التي لمع نجمها في مونديال 1986، حاصدًا إعجاب العالم كله.
هذه الصورة ليست فقط توثيقًا للماضي، بل هي رسالة حية للجيل الجديد. هي تذكير بأن كرة القدم المغربية لطالما كانت منبعًا للأبطال، وأن حراسة المرمى في المغرب هي مدرسة عريقة تخرج منها عمالقة.
إنها شهادة على أن كرة القدم ليست مجرد لعبة وألقاب، بل هي تاريخ وهوية وأجيال من الوجوه التي لا يمكن أن تُمحى من الذاكرة الجماعية للمغاربة.




