الدولي نايف أكرد وهاجس الإصابات: غياب عن عصبة الأبطال ضد ريال مدريد وآخر منتظر برسم الكلاسيكو الفرنسي
الأسود: محمد عمامي

بعد الظهور الاستثنائي في أول لقاء له بالدوري الفرنسي بعد عودته من البريميرليغ وتسجيله الهدف الرابع لفريقه أولمبيك مارسيليا، تلقى الدولي المغربي نايف أكرد سيلا من عبارات الإشادة والتهاني للمستوى الذي ظهر به، خاصة على المستوى البدني وانسجامه السريع مع القادم الجديد بافارد. ولم تمض سوى بضع ساعات حتى انتقل لقاعة الفحوصات بعد الألم الذي أحس به لحظات قليلة قبل تسديدة الهدف.
وهكذا تأكد غيابه عن مباراة الليلة أمام ريال مدريد برسم أولى مباريات عصبة الأبطال الأوربية، مع احتمال غيابه أيضا عن مباراة الكلاسيكو أمام باريس سان جيرمان نهاية الأسبوع.
إصابة أكرد تعود لتعرضه لاصطدام قوي أمام أحد لاعبي نادي لوريان، ما فرض عليه الخضوع لبروتوكول طبي خاص بالارتجاج. وبعد أن تأكد غيابه عن مواجهة ريال مدريد، سيُعرف يوم الجمعة ما إذا كان المدافع المغربي قادراً على خوض لقاء القمة أمام باريس سان جيرمان.
سجّل نايف أكرد هدفاً ضد لوريان، مساهماً في فوز مارسيليا الكبير في الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي (4-0). لكن بعد المباراة، اضطر لإجراء فحوصات طبية. فقد تعرض لاصطدام خلال اللقاء، قبل تسجيله الهدف، وأدخل على إثره في بروتوكول طبي مدته سبعة أيام، يهدف إلى حماية صحة اللاعبين على غرار ما يُعتمد في رياضة الركبي. ونتيجة لذلك، سيغيب المدافع المغربي عن مباراة ريال مدريد، وتبقى مشاركته أمام باريس سان جيرمان، يوم الأحد المقبل، غير مؤكدة.
وسيكون على نايف أكرد أن يخضع لفحوصات جديدة يوم الجمعة مع الطاقم الطبي، لتحديد ما إذا كان جاهزاً للعودة والمشاركة في الكلاسيكو أمام باريس سان جيرمان. وحتى الآن، يبقى من المستحيل التنبؤ بقرار نهائي بشأن مشاركته. فهل هو سوء الطالع الذي يلازم النجم المغربي أم أنها جزء لا يتجزأ من قواعد اللعبة؟ خلاصة القول متمنياتنا له بالشفاء العاجل والعودة السريعة للملاعب في موسم نحتاج فيه لكل الدوليين المغاربة بالنظر للاستحقاقات الدولية القادمة.






