مونديال 2026: نايف أكرد أمام تحدي الإصابة والرغبة في حضور المحفل الدولي
الأسود: محمد عمامي

يُثير ملف الدولي المغربي نايف أكرد قلقًا متزايدًا داخل أوساط المنتخب المغربي، في ظل معاناته من مشاكل بدنية وإصابات متكررة تهدد جاهزيته قبل كأس العالم 2026.
فبعد تجارب ناجحة مع وست هام يونايتد وريال سوسييداد، كان أكرد يأمل في استعادة الاستقرار مع أولمبيك مارسيليا، لكن موسمه تحوّل إلى كابوس. فقد عانى من إصابة مزمنة على مستوى الحوض (pubalgie)، قبل أن تتفاقم حالته خصوصا بعد عودته من كأس إفريقيا ومحاولات الاستشفاء السريع. وهكذا خضع اللاعب لعملية جراحية، غير أنه تعرض لاحقًا لانتكاسة جديدة بسبب التهاب عظمي وكسر على مستوى العانة، ما دفع النادي إلى إنهاء موسمه رسميًا لتمكينه من الاستشفاء الكامل.
ونظرًا لأهميته كأحد أعمدة الدفاع، يتابع الطاقم الفني للمنتخب المغربي وضعه عن كثب. وقد سافر المدرب محمد وهبي شخصيًا إلى مارسيليا للاطلاع على تطور حالته الصحية والتأكد من جاهزيته الكاملة قبل انطلاق المونديال.
وفي إطار السعي لتهييئ البدائل توخيا للحذر من عدم التشافي الكامل للنجم المغربي أكرد، بدأ الجهاز الفني في اختبار عدة مدافعين، بهدف الحفاظ على التوازن الدفاعي للفريق. ورغم ذلك، يبقى أكرد عنصرًا لا غنى عنه بفضل خبرته وقيادته داخل الملعب.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع القادمة، يركز اللاعب حاليًا على استعادة كامل لياقته، مع متابعة دقيقة وتنسيق تام من الطاقمين الطبيين في مارسيليا والمنتخب المغربي. وتشير التوقعات إلى إمكانية عودته التدريجية للتدريبات ابتداءً من منتصف مايو.






