
مع تزايد النقاش حول الجامعة الملكية المغربية لهوكي الجليد، يبرز عنصر آخر لا يقل أهمية: غياب توضيحات رسمية كافية، في وقت تشير فيه المعطيات إلى وجود مراسلات مع السلطات.
حسب ما تم تداوله، فقد تم توجيه مراسلات إلى السلطات الترابية، من أجل إحاطتها بمستجدات الوضع، غير أن عدم صدور ردود واضحة إلى حدود الساعة، يترك المجال مفتوحاً أمام التأويلات.
هذا الصمت يضع أيضاً المؤسسات الداعمة والفاعلة في المجال الرياضي أمام مسؤولية التدقيق، قبل الانخراط في أي شراكات أو دعم لأنشطة قد تكون محل نقاش قانوني.
في المقابل، يرى متابعون أن المخرج يظل واضحاً من حيث المبدأ.
تنظيم جمع عام قانوني، إعادة ترتيب الهياكل، وضمان وضوح الرؤية.
بين معطيات متداخلة، وأنشطة مستمرة، وصمت يحتاج إلى تفسير…
يبقى السؤال معلقاً:
هل تتجه الأمور نحو الحسم… أم أن الملف سيظل عالقاً في منطقة رمادية؟






