ستيف كلارك يصف مواجهة “أسود الأطلس” بالاختبار الأشد تعقيداً في المونديال
الأسود : ريفي مفيد محمد

أعرب ستيف كلارك، المدير الفني للمنتخب الاسكتلندي، عن تطلعه الكبير للمواجهة المقبلة التي ستجمع فريقه بنظيره المغربي لحساب دور المجموعات بنهائيات كأس العالم 2026. وأكد كلارك أن هذا اللقاء يمثل أحد أعقد الاختبارات التي تنتظر رجاله في المسابقة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الفوز الافتتاحي الثمين على منتخب هايتي بهدف نظيف منح المجموعة دفعة معنوية هائلة وجرعة إضافية من الثقة لخوض بقية المشوار بنوع من الارتياح والتحرر.
وفي قراءته الفنية للمرحلة المقبلة، أوضح ربان سفينة اسكتلندا أن المواجهتين القادمتين ضد كل من المغرب والبرازيل، واللذين يصنفان ضمن قائمة أفضل عشرة منتخبات على الساحة الكروية العالمية، ستكونان في غاية الصعوبة والتعقيد. ومع ذلك، شدد كلارك على أن فريقه سيدخل هذه المعارك الكروية بضغوطات أقل مقارنة بالمباراة الأولى، بعد أن نجحوا في تأمين النقاط الثلاث الأولى التي أزاحت عن كاهلهم عبء البدايات المقيد للاعبين.
ورسم المدرب الاسكتلندي ملامح الخطة الكفيلة بتحقيق نتيجة إيجابية أمام “أسود الأطلس”، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على الصلابة الدفاعية ذاتها والروح القتالية العالية التي أظهرها اللاعبون في اللقاء السابق.
واستطرد قائلاً إن مفتاح العبور يكمن في تطوير الأداء الفني عند الاستحواذ على الكرة، والعمل على خلق فرص هجومية أكثر فاعلية لترجمتها إلى أهداف كفيلة بصنع الفارق أمام خصم متمرس.
ولم يخفِ كلارك مشاعره العميقة تجاه هذه المشاركة المونديالية الاستثنائية على الصعيد الشخصي، مستعرضاً الصعوبات البالغة التي تواجه بلداً مثل اسكتلندا للتأهل إلى هذا المحفل العالمي وتحقيق الانتصارات فيه.
وأقر المدرب بأنه يضع نفسه أحياناً تحت طائلة ضغوط شديدة، مستدركاً بأن قيادة مجموعة متجانسة وطموحة من اللاعبين تفرض عليه الاستمتاع بهذه اللحظات التاريخية.
وتابع بلهجة مؤثرة أنه انتظر 62 عاماً، قضى منها 44 عاماً في معترك عالم الساحرة المستديرة، ليعيش هذه اللحظة التي طالما مثلت حلمه الأكبر والمتمثل في قيادة بلاده ببطولة كأس العالم.
وتتجه الأنظار صوب المستطيل الأخضر يوم الجمعة المقبل، حيث سيلتقي المنتخب الاسكتلندي بنظيره المغربي في مواجهة حاسمة لترتيب المجموعة، تنطلق صافرتها في تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت غرينيتش زائد واحد، وسط ترقب جماهيري كبير لما ستسفر عنه هذه القمة الكروية






