البطولة الاحترافية إنوي1

منحة مالية ضخمة تثير الجدل في مواجهة المغرب الرياضي الفاسي ونهضة الزمامرة

الأسود آية بقالي

في أجواء تنافسية مشحونة، عرفت مباراة المغرب الرياضي الفاسي ونهضة الزمامرة حدثاً غير عادي أثار نقاشاً واسعاً في الأوساط الكروية والإعلامية على حد سواء. فقد تم الكشف عن تخصيص منحة استثنائية تصل قيمتها إلى عشرين ألف درهم لكل لاعب من الفريق الضيف، في حال تحقيق الانتصار على الماص والعودة بكامل النقاط من قلب العاصمة العلمية فاس.

هذا القرار، الذي وصفه البعض بـ”السخي”، طرح علامات استفهام كبيرة حول الجهة الممولة لمثل هذه التحفيزات، وحول مدى قدرة ميزانية الفريق الدكالي على تحمل مبالغ بهذا الحجم، في وقت يعلم فيه الجميع أن أغلب الأندية الوطنية تعاني من ضائقة مالية وصعوبات في تدبير شؤونها اليومية، بل إن بعضها يجد صعوبة في الإيفاء بالتزاماته تجاه اللاعبين والأطر التقنية.
الجماهير الفاسية، التي تتابع وضع فريقها باهتمام بالغ، اعتبرت أن هذه المنحة الاستثنائية قد تحمل في طياتها أكثر من مجرد دعم معنوي، بل ربما تدخل ضمن إستراتيجية للضغط على المغرب الفاسي ومحاولة عرقلته في مشواره الكروي. أما بعض المحللين الرياضيين، فقد تساءلوا عن إمكانية وجود أطراف خارجية دخلت على الخط وساهمت في تحفيز لاعبي نهضة الزمامرة، خاصة وأن المبلغ المعلن عنه يفوق بكثير المنح العادية التي تخصصها الأندية الوطنية في مثل هذه المناسبات.
و يبقى السؤال مفتوحاً: هل هذه المنحة الضخمة نابعة فعلاً من ميزانية الفريق الدكالي المحدودة؟ أم أن هناك جهة أخرى آثرت الدخول على الخط بغية الدفع بلاعبي نهضة الزمامرة نحو الإطاحة بفريق المغرب الفاسي داخل ميدانه وأمام جماهيره الغفيرة؟

سؤال سيظل معلقاً، على الأقل إلى أن تتضح الصورة، لكن المؤكد أن مثل هذه الأخبار تزيد من حرارة المنافسة وتمنح المواجهة بُعداً إضافياً يتجاوز المستطيل الأخضر .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى